مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

مسابقة السلطة الوطنية لمكافحة الفساد و التداعيات/ بقلم: اباي ولد اداعة

أفرزت نتائج مسابقة السلطة الوطنية لمكافحة الفساد التي تم تداولها عي نطاق واسع داخل الفضاء الأزرق ،
 بعد تجاوز مرحلة التقويم الشخصي ،
عن قائمة سميت بالمؤقتة تضمنت أسماء الأعضاء الجدد للهيئة .
الغريب في أمر هذه المسابقة الوطنية أنها جاءت علي شبه مقاس واحد .
و بشكل أثار الكثير من التساؤلات والشكوك حول معايير الإنتقاء الوطنية التي تم إعتمادها .
حيث تم إختيار معظم أعضاء التشكيلة الجديدة من جهة و ولاية واحدة ،
وكأن المنافسة محصورة بين تلك الجهة .
كما هو مبين و بشكل واضح في الجدول التالي و حسب المعطيات المتداولة : -
النسبة.         الولاية
64.3  %      اترارزة
14.3   %     تكانت
14. %     حوض غ 
7.1 %     حوض ش 
3.6.  %      لعصابة
3.6   %     كوركول
رغم الشروط المعلن عنها مسبقا و المعايير العملية الشفافة مثل معيار التنقيط و أقدمية الشهادة و مطابقة التخصص و التكوين المكمل و النزاهة و إحتساب الخبرة المهنية ... الخ .
تأسيسا لما سبق أيعقل أن يتم إقصاء ابناء ساكنة 6 ولايات من أصل 12 ولاية داخل الوطن دون ولايات انواكشوط الثلاثة .
شاركوا في المسابقة الوطنية ،
و هي ( ولايات الشمال الأربعة : إنشيري ، آدرار ، تيريس ، داخلة انواذيب بالإضافة لولايتي لبراكنة و كيدماغا .
بحيث لا يستطيع أي من أبنائها التأهل لنيل العضوية .
دون ان تتوفر فيهم الشروط و المعايير و المواصفات المطلوبة ،
أي مفارقة أي صدفة ؟!
شيئ لا يصدقه العقل .
مما قد يشوه صورة الحرب المرتقبة علي الفساد و يقلل من جديتها و فعاليتها 
خاصة أن السلطة الوطنية لمكافحة الفساد الوليدة ،
تنتظرها تحديات هيكلية جسيمة و كبيرة ،
في الوقت الذي تحول فيه الفساد إلي ممارسات ثقافية    متأصلة لدي النخب الوطنية و متجذرة داخل مفاصل الدولة، 
مما يتطلب إستراتيجيات شاملة و صارمة لتكريس النزاهة و مكافحة الفساد في القطاعين العام و الخاص ،
و تفعيل الرقابة بمشاركة جميع أبناء الوطن ،
لتعزيز الحكم الرشيد و التعافي من آثار سلبية لفساد ما زال يشكل أكبر عائق أمام التنمية المستدامة 
و تقسيم الثروات علي نحو عادل .

حفظ الله البلاد و العباد 
  

 

اثنين, 13/04/2026 - 18:53