
في ظل الأخبار المتداولة حول ما أقدم عليه الجيش المالي من إزالة لأعمدة الاتصال في قرى كتول وكليب لاقو الموريتانية، فإن هذا التصرف يبعث على القلق ولا يُبشّر بخير، كما يعكس نوايا غير سليمة لا تنسجم مع مبادئ حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية.
إن ما تشهده مالي منذ سنوات من اضطرابات داخلية وصراعات متفرقة، يجعل من الضروري التعامل مع مثل هذه التطورات بكثير من الحذر والتأني، بعيدًا عن الانجرار وراء أي تصعيد قد يهدف إلى جرّ بلادنا إلى صراعات نحن في غنى عنها، خاصة وأن موريتانيا، ولله الحمد، تنعم بالاستقرار وتفرض سيادتها الكاملة على أراضيها.
وعليه، فإننا نُدين هذا الفعل غير المقبول، ونعتبره انتهاكًا صريحًا لسيادة بلدنا، كما ندعو الجهات المعنية إلى التعامل مع هذا المستجد بحكمة ومسؤولية، وتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى إدخال بلادنا في دوامة التوتر وعدم الاستقرار.
النائب البرلماني من حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
الحسن كابر سيدي ابراهيم


.gif)
.jpg)


.jpg)