
كتب أحمدو، نجل البرلماني السابق بباي ولد عمار: "حظينا بلقاء الوالد والرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد ول الطايع، بأمر وتنسيق من الوالد حفظه الله تعالى، أدينا فيه واجب العزاء في فقيدة الوطن، حرم السيد الرئيس، عايشة منت أحمد ول الطلبة، تغمدها الله بواسع رحمته.
استقبلنا السيد الرئيس في قصره المنيف في الدوحة استقبال الوالد لأبنائه، فوجدناه عند الباب صحبة ولده إبراهيم، واقفاً باسماً في وجوهنا بأناقة وتواضع، وكأنه يقول لنا بلسان حاله ما عبّر عنه بعد ذلك بلسان مقاله من الامتنان والتقدير والفرح بزيارتنا، التي كانت عنده بمكان. سأل باهتمام عن حال الوالد "بباي" الذي كان نائباً في عهده، وعضواً في المجلس الوطني للحزب الجمهوري، ومن رجالات دولته الذين حظوا عنده بتقدير واحترام خاص؛ حدّثنا عن زيارة قام بها إلى اليمن اختار فيها الوالد ضمن الوفد المرافق له، ونحن بدورنا أوصلناه سلام وتقدير الوالد له، وحفظه للعهد والود الذي كان ومازال بينهم!
كانت جلسة أقرب بجلسة عائلية منها لجلسة رسمية، أبدى فيها الرئيس أريحية كبيرة، مصغياً باهتمام عند حديثنا عن الوالد وبعض محطاته البارزة معه!
شكرناه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وحين خروجنا اصطحبنا بنفسه إلى الباب حيث استقبلنا، مودعاً وشاكراً وممتناً.


.gif)
.jpg)


.jpg)