
أعلن المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة أنه تلقى، بتاريخ 19 أبريل 2026، معلومات متداولة بشأن واقعة وُصفت بـ“الخطيرة”، تتعلق بوفاة سيدة تدعى فاتي، المعروفة أيضًا باسم هاوا، في العاصمة نواكشوط، وسط اشتباهات لم تتأكد بعد حول ملابسات الحادثة.
وأوضح المرصد، في بيان صحفي، أنه تعامل مع هذه المعطيات ببالغ القلق، نظرًا لما قد تنطوي عليه—في حال ثبوتها—من انتهاكات جسيمة لحرمة الجسد وحقوق الإنسان الأساسية، قد تصل إلى المساس بالحق في الحياة.
وأشار إلى أنه باشر فور تلقي المعلومات تحرياته الأولية واتصالاته لجمع المعطيات من مصادر موثوقة، مؤكداً أن الظروف المرتبطة بوفاة الضحية لم تتضح بشكل كامل حتى الآن. كما لفت إلى أن إجراءات التشريح الطبي الشرعي قد بدأت مساء أمس، غير أن تقريرها لم يصدر بعد، ما يجعل من المبكر اعتماد توصيف نهائي للواقعة.
وفي هذا السياق، قرر المرصد تشكيل لجنة خاصة لمتابعة القضية، تتولى التحقق من المعطيات، بما في ذلك طبيعة الحادثة وما إذا كانت مرتبطة باعتداء جنسي أو عنف أفضى إلى الوفاة، مع اقتراح الإجراءات اللازمة في إطار الصلاحيات القانونية المخولة له.
وعبّر المرصد عن تعازيه لأسرة الضحية، داعياً إلى التعامل مع القضية بأقصى درجات الجدية، مع احترام مجريات التحقيق بما يضمن الوصول إلى الحقيقة وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء النتائج النهائية.
كما أوصى بالإسراع في استكمال تقرير التشريح الطبي الشرعي ونشر نتائجه، بما يساعد الجهات المختصة على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وجدد المرصد تأكيده أن العنف ضد النساء، خاصة ما قد يتصل بالاعتداءات الجنسية أو إزهاق الأرواح، يمثل انتهاكًا جسيمًا يستدعي تعبئة قانونية ومجتمعية لمكافحته، مؤكداً مواكبته المستمرة لهذه القضية إلى حين اتضاح حقيقتها.


.gif)
.jpg)


.jpg)