مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

الناشطة النوها بنت محمد صالح تدق ناقوس خطر نوعية جديدة من المخدرات

قالت الناشطة النوها بنت محمد صالح في تدوينة لها: " يا أهلنا في موريتانيا إن الخطر الذي يهدد شبابنا اليوم لم يعد يأتي في أشكال المخدرات التي ألفناها بل أصبح يتخفى في شكل ورق أبيض عادي مرشوش بمواد كيميائية سامة تُعرف عالمياً باسم سبايس بيبر وهو عبارة عن مركبات قنب اصطناعي مصنعة في مختبرات سرية بعيداً عن أي رقابة طبية حيث يتم تذويب هذه السموم في محاليل كيميائية ثم غمر الأوراق بها حتى تتشربها الألياف تماماً وبعد جفافها تصبح الورقة سلاحاً فتاكاً لا رائحة له ولا لون مما يجعل تمييزها عن الورق العادي أمراً شبه مستحيل لغير المختصين وهذا هو السر الخبيث الذي يعتمد عليه المهربون لتمريره عبر الحدود وتداوله في الأسواق دون إثارة الشبهات
​إن ما يجب أن يعلمه الجميع هو أن هذا المخدر ليس نباتاً طبيعياً بل هو خليط من مواد كيميائية شديدة العدوانية تهاجم مستقبلات الدماغ بقوة تزيد بمئات الأطراف عن المخدرات التقليدية مما يؤدي إلى دخول الشخص في نوبات ذهان وهلاوس بصرية وسمعية مرعبة تجعله يفقد السيطرة على أفعاله تماماً وقد يرتكب جرائم بشعة أو يؤذي نفسه دون إدراك كما أن هذا السم يسبب ضيقاً حاداً في التنفس وارتفاعاً جنونياً في ضغط الدم يؤدي في كثير من الأحيان إلى سكتة قلبية مفاجئة أو فشل كلوي حاد من أول تجربة لأن تركيز المادة الكيميائية على الورق غير متساوٍ مما يجعل كل قطعة صغيرة بمثابة جرعة زائدة محتملة
​نحن اليوم أمام تحدٍ أمني ومجتمعي غير مسبوق يتطلب من السلطات الموريتانية التحرك الفوري للقبض على المروجين وتحديث وسائل الكشف المخبري وتدريب الكوادر الأمنية على التعرف على هذه الأوراق المشبوهة كما يجب على كل أب وأم مراقبة أي أوراق غريبة أو قصاصات يحملها الأبناء أو تصلهم عبر البريد أو الحقائب لأن هذا المخدر يعتمد كلياً على التمويه الورقي الذي لا يثير الشك فالحذر الحذر يا أهل موريتانيا قبل أن يستفحل هذا الوباء الكيميائي في أزقتنا ومدننا ويخطف منا أغلى ما نملك وهم شبابنا وعماد مستقبلنا فاللهم قد بلغت اللهم فاشهد حفظ الله موريتانيا من كل مكروه وسوء ومن كيد العابثين بأمنها وسلامة عقول أبنائها

أربعاء, 22/04/2026 - 11:56