شهدت أسعار سمك “ياي بوي” في أسواق نواكشوط، ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ سعر الواحدة نحو 350 أوقية، وسط تذمر واسع من طرف المواطنين الذين اعتبروا هذا الارتفاع غير مبرر، خاصة في ظل ما تزخر به السواحل الموريتانية من ثروات سمكية هائلة.
ويؤكد متابعون أن الشواطئ الموريتانية الممتدة على أكثر من 750 كيلومتراً على المحيط الأطلسي تُعد من بين الأغنى عالمياً، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب غلاء أسعار السمك في الأسواق المحلية.
وأشار عدد من المواطنين إلى أن سعر “ياي بوي” كان في فترات سابقة لا يتجاوز 100 أوقية، معتبرين أن الزيادة الحالية تثقل كاهل الأسر وتؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية.
ويرى مهتمون أن ارتفاع الأسعار يعود إلى عدة عوامل، من بينها تكاليف النقل والتبريد، وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى توجه جزء معتبر من الإنتاج نحو التصدير، فضلاً عن دور الوسطاء في تحديد الأسعار داخل السوق.
ويطالب مواطنون بضرورة تدخل الجهات المعنية لتنظيم السوق وضبط الأسعار، بما يضمن استفادة المواطنين من الثروة السمكية الوطنية، والحد من المضاربات التي تزيد من معاناة المستهلكين


.gif)
.jpg)


.jpg)