انسحب ثلاثة مستشارين بلديين، يوم الجمعة، من دورة المجلس البلدي في بلدية بولنوار بولاية #داخلت_نواذيبو، احتجاجًا على ما وصفوه بالتهميش في التسيير وغياب التشاور.
وقال المستشار محمد صدفي إن قرار الانسحاب جاء رفضًا لما اعتبره إقصاءً متواصلاً للمستشارين من طرف عمدة البلدية، إضافة إلى ما وصفه بمعاناة السكان والعمال داخل البلدية.
واتهم صدفي العمدة بتسيير البلدية بشكل أحادي منذ ثلاث سنوات دون إشراك بقية المنتخبين.
من جهتها، أكدت العمدة المساعدة لغنية إبراهيم أنها انسحبت رفقة عمدة مساعد آخر ومستشار بلدي بسبب ما وصفته باستمرار التهميش خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أنهم لم يُشركوا في التسيير مطلقًا، ما دفعهم إلى مقاطعة المجلس إلى حين تغيير هذا الوضع.
وطالبت بنت إبراهيم والي داخلت نواذيبو وسلطة الوصاية بالتدخل لإنصاف المستشارين، كما دعت إلى تغيير مقر البلدية لعدم ملاءمته.
بدوره، ناشد العمدة المساعد أحمد باب بدبد #وزير_الداخلية التدخل لإنصاف سكان بولنوار ومعالجة الاختلالات التي تعيشها البلدية.
وكان المجلس البلدي قد عقد دورته اليوم لمناقشة الحساب الإداري والتسييري، إضافة إلى الميزانية التكميلية للبلدية، قبل أن تشهد الجلسة انسحاب المستشارين المحتجين.


.gif)
.jpg)


.jpg)