
أعلن وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، أن موريتانيا تمتلك أسطولاً جوياً يُعد الأكبر على مستوى دول الجوار، مشيراً إلى أن الخطوط الجوية الوطنية تضم سبع طائرات، في حين تعتمد دول مثل السنغال ومالي على طائرات محدودة أو مؤجرة.
وأوضح الوزير، في مقابلة مع وسائل الإعلام، أن أداء الشركة خلال الفترة الماضية تأثر بتحديات تشغيلية، أبرزها تراجع عدد الطائرات الجاهزة للخدمة بسبب الأعطال الفنية المتكررة، وهو ما أدى في بعض الفترات إلى تشغيل طائرة واحدة أو اثنتين فقط، وتسبب في اضطرابات شملت تأجيل وإلغاء عدد من الرحلات.
وكشف ولد الفيرك أن الحكومة رصدت تمويلاً بقيمة 7 مليارات أوقية قديمة، تمت المصادقة عليه من طرف مجلس الوزراء والتوقيع عليه مع البنوك، بهدف إصلاح الطائرات المتعطلة وإعادة تأهيل الأسطول بشكل كامل.
وأشار إلى أن بعض الطائرات خضعت بالفعل لأعمال الصيانة وعادت إلى الجاهزية، بينما توجد طائرة أخرى جاهزة لم تدخل الخدمة بعد، مؤكداً أن الأشغال مستمرة على بقية الطائرات، مع توقع استكمال جاهزية الأسطول في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
وأضاف الوزير أن تنفيذ هذا البرنامج سيساهم في تحسين انتظام الرحلات الجوية والحد من الإلغاءات المفاجئة، فضلاً عن تطوير آليات التواصل مع المسافرين، من خلال توفير معلومات دقيقة ومحدثة حول مواعيد الرحلات.


.gif)
.jpg)


.jpg)