
أشرف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، يوم 29 أبريل 2026، بكلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس في نواكشوط، على افتتاح أعمال النسخة الخامسة من الملتقى رفيع المستوى للضباط الأعلون والسفراء والدبلوماسيين GFOAC 2026، بحضور وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، ووزير التعليم العالي يعقوب ولد أمين والسلطات الإدارية في ولاية نواكشوط الغربية ومقاطعة تفرغ زينه.
وفي كلمته بالمناسبة، أعرب وزير الدفاع عن بالغ تقديره وتشجيعه للجهود التي تبذلها الأركان العامة للجيوش وكلية الدفاع وكلية الدفاع التابعة لحلف الناتو من أجل حسن ضمان سير هذه المنصة التكوينية من حيث انتظام الدورات ودقة التنظيم وإحكامه. مؤكدا على قناعته الراسخة بأن مخرجات هذا الملتقى سيكون لها أثر مميز يعزز من إرادتنا الجماعية في تطوير شراكة أكثر ديناميكية وفعالية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتعددة في فضاءاتنا الجيوسياسية التي تظل رغم المسافات وثيقة الترابط.
بدوره رحب العقيد أحمد محمود البناني؛ قائد كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس بالحضور ، مؤكدا على أن هذا الملتقى يهدف إلى التعاون بين الشركاء، وتقديم تكوين رفيع المستوى، وتشجيع التبادل الاستراتيجي، وتدعيم التفاهم المتبادل، إضافة إلى معالجة مختلف التحديات الأمنية في شبه المنطقة.
ويهدف هذا الملتقى إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن، وتشجيع التبادل رفيع المستوى حول التحديات الأمنية الراهنة.
وقد شارك في أعمال الملتقي عدد من السفراء والدبلوماسيين من دول صديقة وشقيقة، إلى جانب خبراء في المجال الأمني.
وقد حضر الملتقى الفريق آب بابتي الحاج أحمد؛ قائد أركان الجيش الجوي، والفريق البحري أحمد ولد بنعوف؛ قائد البحرية الوطنية، والفريق أحمد محمد محمود الطايع؛ قائد أركان الدرك الوطني، والجنرال محمد الحافظ خطاري؛ قائد أركان الجيش البري، والجنرال أبو المعالي الهادي سيدي أعمر؛ المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، وعدد من قادة التشكيلات العسكرية والأمنية بحامية نواكشوط.





.gif)
.jpg)


.jpg)