مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

وزير التعليم العالي يكشف أن: مستوى بعض خريجي اللغات لا يواكب متطلبات التدريس الثانوي

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد أمين، أن التكوين في موريتانيا يواجه بعض التحديات والنواقص، غير أنه شدد في المقابل على وجود مؤشرات إيجابية، مستشهداً بنتائج معهد البوليتكنيك في باريس حيث نجح 11 طالباً موريتانياً.

وقال الوزير، خلال الجلسة العامة المخصصة للرد على سؤال شفهي مشفوع بنقاش موجه من طرف النائب المرتضى السالم أطفيل، إن الطلبة الموريتانيين المتفوقين في شهادة الليصانص بجامعات نواكشوط يتم توجيههم إلى منح دراسية في الخارج، حيث يواصلون مسارهم الأكاديمي بنجاح قبل العودة إلى البلاد بدرجة الدكتوراه، معتبراً أن ذلك يعكس جودة التكوين رغم وجود نواقص يجري العمل على معالجتها.

وأشار إلى أن تعليمات صدرت عن الوزير الأول السنة الماضية تقضي باكتتاب ماستر في تخصصات الفرنسية والإنجليزية والعربية، بهدف سد النقص المسجل في أساتذة التعليم الثانوي ومواكبة حاجيات القطاع.

وأوضح أن مؤسسات التعليم الثانوي تعاني نقصا كبيرا في أساتذة اللغتين الفرنسية والإنجليزية، مرجعاً ذلك إلى ضعف مستوى بعض المكتتبين، وهو ما لم يمكنهم من متابعة تدريس الأقسام الثانوية بشكل فعال.

وأكد أن الحاصلين على شهادتي الليصانص والماستر في اللغتين الفرنسية والإنجليزية لا يزال مستواهم غير كاف لتغطية حاجيات التدريس في التعليم الثانوي، مشيراً إلى وجود نقص واضح في سوق العمل في هذا المجال، وأن العمل جار على معالجته عبر التكوين.

وفي ما يتعلق بالمنح الدراسية، أوضح الوزير أنه لا يوجد أي طالب تتوفر فيه معايير المرسوم 009/2025 ولم يحصل على منحة، مضيفاً أن المعايير تشمل السجل الاجتماعي الذي يتم تحيينه سنوياً من طرف برنامج “تآزر”، حيث يتم إدخال مستفيدين جدد وإخراج آخرين.

وأضاف أن الطلبة الأوائل الثلاثة يستفيدون من المنح بشكل تلقائي، في حين أن الطالب الذي يحصل على منحة داخلية ثم يتحول للدراسة في نواكشوط يفقد حقه في المنحة.

خميس, 30/04/2026 - 15:35