
إن ارتفاع اصوات اهل الفساد مدعين محاربة الفساد يعتبر تدليسا وتلبيسا وخلطا للاوراق،يخدم الفساد، أكثر مما يمسه، فنظام غزوانى اليوم هو حام وخادم الفساد ،ابتداء من رواتبه التى تجعل القلة من الموظفبن من الرئيس والوزراء والامناء العامون والمديرون والولات والحكام والسفراء ،والمفتشون والمكلفون بمهام وغيرهم من كبار الموظفين ، هؤلاء يتقاسمون النسبة الاكبر من ميزانية ااولة المخصصة للرواتب والعلاوات ، وتعيش هذه الفئة المخظوظة بين البحبوحة و التخمة،،وغالببة الموظفين والجنودوالمعلمين والاساتذة والممرضين والاطباء وسائر العمال والكادحين يعيشون فى الجوع وسوء الاحوال!!!
وهنا صناديق سوداء فى الرئاسة وقيادة الجيوش والوزارة الاولى وسائر الوزارات والشركات والمؤسسات والقطاعات المختلفة ، فى كل المؤسسات صناديق سوداء تعطى مجالا واسعا لإنفاق الاموال فى تلك الصناديق بلا حسيب ولارقيب!!! ولدى وزارة الداخلية وإيدارات المخابرات صناديق واموال مخصصة لوجهاء وعملاء ومهام لايعلم إلا الله وجهتها كلها!!!
وفى التسيير وسوء البرمجة ونقص التخطيط فحدث ولاحرج ،وفى كل يوم تقريبا يجرى تدوير فاسدين وإسناد المهام لمن ثبتت لااهليتهم ولا امانتهم ،ونرى بعض من جردو من مناصبهم لمآخذ عليهم تعاد إليهم الثقة ،والتكليف بمهام اهم مما كانو يسيرون من قبل واثبتو فيه لا امانتهم ولا صلاحيتهم،وبعض من بسددون مبالغ ثبت اخذهم لها اثناء تسييرهم يجرى تطوير إمكانياته وترقيتهم ليسهل دفعهم للمبالغ التى تلصصوعليها!!!
هذ جزؤ مما يتصف به النظام الحالى والذى تجرى فيه الصفقات بالتراضى كشيء طبيعى وفى كل يوم تظهر فيه فضيحة تورط جهات سامية فى عمولات وصفقات مشبوهة ،بعضها لا يتم إكمال التحقيق فيه وبعضها يتم وقف التخقيق لنقص الادلة ، او علة اخرى من العلل التى لاتنتهى ،..
فى هذ النظام الذى لاندعى ان الفساظ بدا معه لكنه يمارس ماكان يجرى فى الانظمة التى سبقته ، ويتقدم عليهاأحيانا ويتطور فساده فى بعض النواحى فى هذ النظام نرى تجميع الموظفين لاهلهم واقربئهم فى قطاعاتهم دون ان يثير ذلك اي حذر او تهيب او خوف من متابعة، فمثل هذ النظام لا يمكن ان يدعى مؤيديه انهم يحاربون الفساد ، وانهم دعما للنظام يقومون بتنظيم الندوات وياتو بالمحاضرين من اهل الخبرة لفضح الفساد ،إنهم مخادعون فاسدون يستخدمون التضليل وتشويه الحقائق والتدليس عندما يدعون انهم يوالون نظاما فاسدا وفى نفس الوقت يحاربون الفساد !!!
، فنظام الفساد لايدعمه إلا من يدعم الفساد ،وكلام غير ذلك كذب فى كذب ،فالذي يجرى من دعاية وجعجعة حول المضوع تجسيد للفساد وليس محاربة له بغض النظر عن المظاهر وتجميع الاشخاص وإنفاق الاموال على المحاضرات ومختلف النشاطات!!!
بالإضافة إلى ما اوردنا من عدم عدالة نظام الرواتب والمجسد للفساد ترى الوزارات والفدقطاعات مشحونة حتى الاختناق بموظفين لا أعمال لهم ولا حاجة لخدماتهم ،بعضهم يسمون مستشارين لايستشارو فى شيء، و بعضهم قائمين بمهام ولا مهام لهم ، رواتهم جميعا فى غاية الضخامة ، كانها غنائم، فى الوقت الذى ترى العمال الذين يكدحون فعلا وينتجون ، ويقومون بكل شيء يعيشون البؤس والفاقة !!!


.gif)
.jpg)


.jpg)