مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

رد رسمي على حاج تحدث عن معاملات عنصرية

قال الولي ولد طه مدير إدارة الحج في رد على الحاج ابهاه ولد خطري: "مرحبا أخي الفاضل الحاج ابهاه خطري، فقط أود أن نتذكَّر مايلي:
١- أنك تأخرتَ عن موعد وزن الأمتعة بابن عباس حتى تم إقفال المجال من قبل شركة الشحن، وهو الوقت الذي يتم فيه توزيع أرقام الغُرَف على الحجاج، مما جعلك تقوم بالعملية متأخرا داخل المطار على عكس الحجاج وجعلك أيضا لا تملك معلومة رقم غرفتك، وهذه مسؤولية شخصكم الكريم.
٢- أن رقم غرفتكم المسجل على المنظومة الرقمية بفندق المناخة روتانا هو 843 ولو أن الأخ المشرف حين لقيكم قدم لكم الرقم المجاور 842 والمهم أن فيه تبادل لأرقام الغرف بنفس المستوى، وقد نفعله أصلا إذا كانت ثمة دواع، وهو أمر بالغ البساطة.
٣- أحمَدُ الله على المؤطر الذي يتولاكم هو نجمٌ بارز في سُمو الأخلاق، والصدق والتواضع والقرب من الحاج، والحرص على خدمته، بالإضافة إلى عديد من الميزات الراقية، حتى أصبح علَمُه في تأطير الحج "رَفّاد البَاگي" إنه المؤطر الشهم النبيل محمد ولد ازناگي، وبالتأكيد لم يسمع من قبلُ مثل ما قلتَ عنه.
 ٤- أما قضايا العنصرية، والتمييز وتلك المسارات.
إذا سَلكَتْ للغَوْرِ من بطنِ هالجٍ
فقولا لها ليس الطريقُ هنالِكِ٥٤- أنت في فندق راقٍ مطل على الحرم، والخدمات من تفويج على الروضة الشريفة والإعاشة قدمت لكم كسائر الحجاج.
٥- أنت حتى الآن لم تدخل في معركة الحج الكبرى، وتأكد أنه مهما كان من حرص البعثة على تقديم الأفضل، فإن ثَمّةَ إكراهاتٌ قويةٌ ستبرُز من حين إلى آخر، لأن إخوتنا هنا في السعودية يقولون إن إدارة هي تسييرُ أزمات، ومن ليس مستعدًّا لبعض الإرهاق والتَّفَثِ والتَّعديلات، لن يتفاهمَ مع الحج، لأن الحج ببساطة ليس رحلةً سياحية. 
٦- نحن جميعا حريصون على خدمة ضيوف الرحمن وقد بذلت الدولة في ذلك الكثير وتقدمت أشواطا في الموضوع، ولكننا سنبقى نتلقّى كل حين الكثِيرَ من الصعاب والإكراهات نظرا لطبيعة الظرف وضغطه، وكَثرة مُدْخلات تسيير العملية بطبيعتها، ولكننا نُراهن على الحجاج في فهمها لنتغلبَ عليها ونتجاوَزَها معا.
٧- أعتقد أن التجارِبَ الماضِيةَ مع الكثِيرين أكدت لهم أنَّنا لن نقبَلَ - ولو لِلَحظَةٍ- أن نخضع للابتزازِ.
٨- أتمنى لك أخي الحبيب، ولسائر حجاجنا الميامين، زيارةً موفقَةً وحجا مبرورا، وعودةً ميمونة إلى أرض الوطن، في صحة وعافية وسرور.
وعلى الله قصد السبيل.

أحد, 10/05/2026 - 00:24