مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

الوزير السابق محمد ولد بربص يعلن أن: "الحراطين يقلل شأنهم وتداس كرامتهم"

وصف الوزير السابق محمد ولد بربص الحراطين بأنهم يُقلل منهم ومن شأنهم، مع تكريس ظلمهم وتهميشهم، والدوس على كرامتهم، وحرمانهم من كل شيء، وحتى حق الاختيار، وفقا له.

وأضاف ولد بربص في تدوينة له، تعليقا على انتقاد النائب البرلماني عن حزب الإنصاف الحاكم الحسن ولد محمد الطريقة التي عوملت بها البرلمانيتان السجينتان مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور، أن ما يتعرض له الحراطين "أمر عادي".

وذكر ولد بربص أن ذلك "يعتمد سبيلا لطمأنة البعض من جلاديهم مع تمييع مظلمتهم خدمة لأمزجة آخرين ممن لا يرون في الحياة إلا ما يخدمهم ويستثني غيرهم، ليترك الحراطين على قارعة الطريق".

ورأى ولد بربص أن الحراطين "تستغل معاناتهم وسلمية نضالهم، التي لم تكن إلا حرصا منهم على المصلحة العامة وحبا لوطنهم وإخوتهم في الدين والوطن، ضدهم".

وأكد ولد بربص أن ذلك لم يكن كله إلا ذريعة ليفرض على الحراطين واقعا لا يخدم سوى شرذمة من المجتمع، ليستأصل ما تبقى من مكامن الثقة بين أفراده باستخدام البعض كل وسائل تضليل الرأي العام.

ووصف ولد بربص الحراطين بـ"ضحايا التاريخ والجغرافيا والمجتمعات والدين والسياسات والإيديولوجيات والأخوة والبشرية وغيرها، بسبب تراكم الأوجاع وتلاطم الأمواج وفقدان الصبر في انتظار العثور على النفق الموصل إلى بر الأمان".

وتمنى ولد بربص أن يلتفت إلى "ما نحن فيه ويصحح المسار" لأنه "من الجلادين من لا يتألم لغيره أبدا، لكن فلنعلم أنه من المجلودين، وإن صبروا، من يتألمون".

ورأى الوزير السابق أن ما تحدث به البرلماني ولد محمد أمس قد أنطق الكثيرين قبله، وأنه إذا تواصل الحال هكذا فسينطق آخرون بعده.

وشدد على أن ذلك ناتج عن الاستهزاء الذي يعاني منه الحراطين ليل نهار، مع "هوانهم عند الناس، حكومة وشعبا، عدالة وأمنا، قادة رأي وعامة، علماء وفقهاء وأئمة ومواطنين عاديين".

 

ثلاثاء, 12/05/2026 - 14:14