
نفى الناشط الحقوقي إبراهيم بلال رمظان ما تم تداوله بشأن رفض السلطات الموريتانية دخول وفد حقوقي أمريكي، مؤكدا أن أعضاء الوفد لم يصلوا أساسا إلى مطار نواكشوط، وإنما منعوا من الصعود إلى الطائرة من مطار داكار لعدم استكمالهم إجراءات التأشيرة الإلكترونية المعمول بها حديثا.
وأوضح ولد رمظان، في تدوينة نشرها عبر حسابه، أن الإجراءات الجديدة تفرض على طالب التأشيرة تقديم طلب إلكتروني إلى إدارة الأمن، قبل تحويل الملف إلى وزارة الخارجية التي تمنح إذنا أوليا يتيح للمسافر الصعود إلى الطائرة، على أن تُستكمل إجراءات التأشيرة النهائية عند الوصول.
وأضاف أن الوفد الحقوقي، الذي كان يعتزم القدوم إلى موريتانيا لتقديم التعزية لأسرة الراحل ببكر ولد مسعود والمشاركة في تأبينه، لم يُكمل هذه الخطوات في الوقت المناسب، ما أدى إلى منعه من السفر من مطار داكار، قبل أن يقرر أعضاؤه العودة إلى الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن اثنين من أعضاء الوفد استوفيا الشروط المطلوبة، غير أن أحدهما فضل العودة برفقة زوجته التي لم تحصل على التأشيرة.
وانتقد ولد رمظان غياب توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن الحادثة، معتبراً أن الصمت الرسمي يسيء إلى صورة موريتانيا، خاصة في ظل تكرار حالات مشابهة مرتبطة بعدم الاطلاع على الإجراءات الجديدة الخاصة بالتأشيرات الإلكترونية.


.gif)

.jpg)


.jpg)