
يوم التصويت ،بإذن الله:
16/5/2026
هل تم الاختيار هو الآخر، أم أن القدر أكثر صدقا و جرأة على الانتقام المؤدب؟!….
و هل ثمة ما بين السطور يريد أن يقفز مصرحا لا ملمحا؟!….
لائحتهم….وزارتهم….نقابتهم….مرحلتهم…..
لم تتم استشارتنا لأنهم قد اختاروا لنا السجن فحسب،لا قدر الله، و لأنني باشرت الجو الصحفي فى أطار مع مطلع الثمانينات،لكن الحسد و العمى و الأنانية يفرض عليهم تزكية المراهقين و سجن العمداء و دعوتهم لاحقا للشهادة على المهزلة….؟!.
لقد تعلمت من صخور آدرار الصلابة و الصمود فى وجه عاديات الزمن،و تعلمت من أمي شجاعة الموقف و صراحته،رحمها الله،و تعلمت من أبي،رحمه الله،عمق الصلة مع الله،و تعلمت من الصحوة الإسلامية قوة الخطابة و عالما واسعا من السياسة و الثقافة و العلوم الإسلامية الثرة، رغم أني دخلت تلك الأجواء فى عمر الزهور،لله الحمد و المنة.
و اليوم يتجاهلني غلمان بنى أمية و أنا الشريف المعتز بدينه و نسبه الرسولي المقدس،و أقول لهم باختصار مهما كانت سداسيتكم فالرقم سبعة ارتبط بدلالات متنوعة بليغة، لا تقل أهمية عن دلالات و مغازي الرقم 6,الذى يحمل هو الآخر الكثير من المعاني الإنشائية المعبرة،و لله فى خلقه شؤون….!.
لقد باتت الصورة أصدق معبر،فهذه الصورة تحت سقف قصر المؤتمرات اليوم الجمعة 15/5/2026 عكست كر الأيام ،كما عبرت تجاعيد الوجه عن آثار المرض و السجن و الصبر على مواعيد عرقوب،لكن صبرا صبرا….!.
و لن تمنعني المعاناة من فتح الفرصة تفاءلا لشاب لم يجرب من قبل عسى أن يصلح ما أفسده السلف و يعمق ما وفقوا فى إنجازه،و مهما كانت نواقص تجربتنا النقابيّة،فالجماعة خير من الفرقة،فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية،و يبقى الود ما بقي العتاب،فوسعوا صدوركم،مادمتم تعزمون قبل توسيع الاستشارة.
على مدار سنتين متتاليتين من السجن 2024 و 2025 لم أجد من هذا الكم من الزملاء سوى القليل،و فى القلة بركة!،فهل ننجح فى تفعيل خصلة الزمالة المعطلة على وجه واسع.
تحياتي الخالصة لذلك الثلاثي الذى وقف معي فى تلك المأساة التراجيدية ….إمام الدين ولد برك و محمد عبد الله ممين و عزيز ولد الصوفي،أما الأغلب الأعم فقد اختاروا التفرج أو التشفى…و اليوم مع واقع الصحافة و مع بعض الضربات من حين لآخر،منذ انطلاق المأمورية الثانية، فقد يكتفى السواد الأعظم بإطلاق الشعارات و التفاءل المفتوح، دون شروط حازمة.
و باختصار يقولون موريتانيا الأولى عربيا، على مدار سنتين من سجن صحفيين،رغم التراجع ب 28 نقطة،و لا تنسوا أن الوطن العربي غير مشهور بالحرص على الحريات عموما،و بوجه خاص الحرية الإعلامية،لكن كما يقال فى المثل الحساني البليغ:"لعور فى العمي يسم شواف"!.


.gif)

.jpg)


.jpg)