
يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على تحميل الوزير الأول المختار ولد اجاي مسؤولية الإحتقان الذي تعرفه موريتانيا هذه الفترة.
وقال هؤلاء المراقبين، بأن الرجل منذ توليه قيادة الحكومة وهو يساهم في تأزيم الأوضاع، من خلال قرارات ارتجالية وأخرى مجحفة بالمواطنين، حيث تفرض الضرائب تلو الأخرى، ويمارس التضييق على الموظفين دون توفير الظروف المناسبة لهم، كما أن علاقات النظام مع ناخبيه بدأت تشهد التوتر، بسبب السياسات المنتهجة من طرف الحكومة، والتي لم تسهم في تسوية المشاكل العالقة.
ويذهب بعض المراقبين، للقول بأن الرجل الذي كان وزيرا للمالية في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وساهم في تأزيم الأوضاع خلال حكمه، ها هو يسير على نفس النهج في عهد غزواني.


.gif)

.jpg)


.jpg)