مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

نهائي كأس فخامة رئيس الجمهورية لكرة القدم رصاصات الحظ تبتسم للجمارك و تخذل سيطرة الدرك/ بقلم: اباي ولد اداعة

توج نادي الجمارك للمرة الثالثة بلقب كأس فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لكرة القدم موسم 2025 - 2026 م

بعد فوزه في المباراة النهائية المثيرة علي نظيره نادي الدرك بركلات الترجيح أو الحظ علي الأصح بنتيجة (3 - 2)

وذلك عقب إنتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي( 1 - 1) .

أقيمت المواجهة علي ملعب شيخا بيديا بالعاصمة انواكشوط ،

وسط أجواء حماسية و حضور جماهيري كبير و كبير جدا ،

حيث تم إعتماد تقنية الفار VAR لمساعدة الحكم في مراجعة الحالة بنفسه و التأكد قبل إتخاذ القرار النهائي المناسب .

أتسم هذا النهائي بالندية العالية و الحماس الشديد و هو ما غطي أحيانا علي الجماليات الفنية و التمريرات الدقيقة بسبب الضغط العصبي الملقي علي عاتق لاعبي الفريقين .

بالفعل قدم نادي الدرك أداءا بطوليا و مستوي فني رائع حيث سيطر بشكل شبه كامل علي مجريات اللعب خصوصا الشوط الأول الذي انتهي بالتعادل السلبي ،

بعدما شهد إهدار العديد من الفرص السانحة للتسجيل نتيجة سوء اللمسة الأخيرة لمهاجمي نادي الدرك و عدم القدرة علي إستغلال الفرص علي مستوي خط الهجوم .

أمام صمود الدفاع و تصدي حارس مرمي الجمارك ،

إلا أن الشوط الثاني حمل معه الكثير من الإثارة و المتعة و ذلك بفتح اللعب و خلق فرص حقيقية ،

أظهر من خلاله لاعبو الجمارك توازنا ملحوظا بين خطوط الدفاع و الهجوم و اندفاعا بدنيا ،

مما مكنهم من صناعة فرص خطيرة خلال الشوط الثاني،

سجل اللاعب محمد إدريس مهاجم نادي الجمارك هدفا أولا جميلا في الدقيقة 56 عبر رأسية متقنة أقتنصها إثر إصطدام ضربة ثابتة بحائط دفاع الدرك ،

لكن هذا الاخير لم يستسلم لتأثيرات اللحظة بل كثف من ضغوطه و تدارك التعادل حينما أحرز ابراهيم كي هدفه الغالي في الدقيقة 77 من عمر المباراة .

بعد متابعة دقيقة و تمركز جيد حيث استغل هجمة منظمة لفريقه نادي الدرك ليضع الكرة في الشباك معادلا النتيجة ،

لعلها الفرصة الوحيدة التي تم إستغلالها بشكل جيد و متقن من طرف كتيبة نادي الدرك ،

كادت ان تصنع الفارق لو قدر للفرص الضائعة النجاح .

وهو ما اشعل المواجهة في الدقائق الأخيرة .

علي نحو استمر فيه نادي الدرك مسيطرا علي الميدان حتي نهاية الوقت الأصلي،

بينما نجح نادي الجمارك في خطف الكأس بفضل الهدوء و التركيز العالي للاعبيه في تنفيذ ركلات الترجيح و هي سمة تدل علي الإستعداد الذهني الكبير للفريق في اللحظات الحاسمة

بعد إرتباك لاعبي نادي الدرك ،

وسط حسرة جماهيرية علي ضياع الكأس التي كانت قريبة منهم .

ضياع الفرص في لعبة كرة القدم تعني الخسارة والإقصاء .

هذه هي القاعدة الذهبية و الأقسي في كرة القدم ،

فالفوز لا يتحقق بالإستحواذ أو الأداء الجمالي بل بإستغلال الفرص و تسجيل الأهداف.

في حين يجمع معظم المراقبين للشأن الرياضي ان نادي الدرك العائد من معاناة القطيعة لأكثر من عقدين من الزمن ( 20 سنة )

قدم مستويات مميزة خلال المواسم الأخيرة ،

جعلته إسما يخشاه الكبار و منافسا مستمرا علي المراكز المتقدمة ،

استطاع بفضل إستراتيجيته الجديدة و الإعتماد علي توليفة تجمع بين عناصر الخبرة و الشباب ،

أن يفرض وجوده بقوة في دائرة المنافسة ضمن أندية النخبة بعد سنوات من الغياب التام .

من جهة أخري يعكس مستوي الأداء الممتاز الذي ظهر به نادي الدرك و كثرة الفرص الضائعة قوة الفريق،

حيث توج مجهودهم بالوصول إلي نهائي كأس رئيس الجمهورية،

لمواجهة نادي الجمارك الحاضر بقوة داخل المشهد الرياضي و علي مستوي الدوري و البطولات منذ وقت طويل ،

لكن كرة القدم أحيانا تعاند من يقدم الأداء الجميل .

بالتأكيد اللقاء الذي جمع نادي الجمارك بنادي الدرك يليق بإسم النهائي ،

عكس التكافؤ و الندية ، حيث أثبت الناديان أنهما الأجدر بالوصول إلي منصة التتويج خلال هذا الموسم بفضل الروح الرياضية العالية و الأداء التنافسي الشرس .

مبروك لنادي الجمارك علي التتويج و حظ أوفر لنادي الدرك في قادم البطولات و الدوريات .

تحياتي

 

 

سبت, 16/05/2026 - 22:15