
ظل الاتحاد ساحة و مقراً للكثير من كتابنا و أدبائنا المتميزين،و اليوم يترأسه أحد الشعراء الكبار المبدعين،أحمد ولد الوالد مع لفيف مقدر من زملائه،و نرجو أن تكون هذه المأمورية فرصة للمزيد من ترويج و نشر الأدب الموريتاني و الكتاب الموريتاني،الذى يستحق ذلك.
و رغم الدعم الذى يحظى به هاذ الاتحاد من قبل السلطات المعنية،إلا أنني أطالب بالمزيد من دعمه،عسى أن يضاعف نشاطه و دوره ،الداخلي و الخارجي،ليكون ذلك فرصة للمزيد من تمثيل الأدب الموريتاني و الكتاب الموريتاني.
و سيكون مستوى و تجربة و إبداع الشاعر،أحمد ولد الوالد فرصة للوصول بهذا الاتحاد لآفاق واسعة من الحيوية و النشاط،بإذن الله.
و فى السنوات الماضية تابعت إنتاج الرئيس العمدة،أحمد ولد الوالد فلاحظت بأنه تمكن من جعل الشعر قالبا مزدوجا للجمال الإبداعي و التعبير بأسلوب لافت جذاب عن معاناة المواطن الموريتاني،و شهد شعره انتشارا و تداولا واسعا مكثفا.
لم يتسم شعر ولد الوالد بالمبالغة فى المديح و الإطراء، بل شعره ملتزم بالنقد الموضوعي، البعيد من الميوعة و التزلف.
مطمئنون بأن الاتحاد سيظل وفيا للمسار المتميز المثمر الذى تركه عليه الرئيس النائب، الشيخ الخليل ولد انحوى،كما لا نستغرب أن يضيف له الرئيس الحالي، أحمد ولد الوالد المزيد من الإنتاج المبدع و التمثيل الحسن.
و قد عرفت موريتانيا بجودة الشعر و غزارته،حتى لقبت عربيا ببلد المليون شاعر،و حتى لا ينتشر "بوسوير" أكثر من اللازم و الكتابات الهزيلة، فينبغى أن يدعم بعمق و قوة اتحاد الأدباء و الكتاب،معنويا و ماديا، من أجل إنصاف تلك العبقريات و فتح المجال لها لتقوم بالأدوار المنشودة ،على أحسن وجه.


.gif)

.jpg)


.jpg)