
إن القضايا الوطنية كلها مهمة وكلها تتطلب من المهتمين بالشان العام ، ومن يمارسون فعليا محاولة التاثير ، وخصوصا من منحهم الله من العقل والاطلاع مايمكنهم من فهم القضايا والمشاكل ويستوعبون تاثيرها فى حال العلاج او الإهمال على المديين القريب والبعيد وعلى حاضر الوطن ومستقبله ، فهناك قضايا ومشكلات تبدو للجميع ملحة بغض النظر عن درجة الإلحاح بين شخص وآخر، وتتطلب ان توضع فى مقدمة الاهتمام،لكن دون إهمال لاية قضية اخرى لها علاقة اوتاثير بالمصالح العليا للوطن والمواطن..
إن مسألة الوحدة الوطنية، والحاجة للمزيد من توطيدها وتقويتها لايختلف إثنان فى اهميتها وإن كانت تتكون من جملة عناصر لابد عند التدقيق فيها من الوصول للتفاصيل التى تعتبردائما مصدرا للمشاكل،و تلك مشكلة التخلف الشامل الذى يعيشه الوطن والحاجة التى لاتقبل التاجيل لمحاربته دون هوادة وتطوير الشعب وعقليته التى تطبع اسلوب حياته بما يضمن السعادة للشعب،فهذه المسائل المهمة لااختلاف جديا عليها،و وهناك مشكلة الفساد التى ترى الإجماع عليها شبه كامل ، ويضعها الكثيرون اولوية لان الفساد يجسد السدا الذى يحول بين موريتانيا والتطور والتقدم وكل خير ،وإن وضع البيئة التى بلغت من التحطيم والتدمير مالا مزيد عليه ،وساعدالجهل وروح البداوة وضعف الوعي فى جعلها جريمة مسجلة ضد مجهول،لان لا أحد يتناولها كانها غير موجودة، لكن لاخلافا جوهريا عليها.ومشكلة تصفية الرق ومخلفاته ،من تهميش وإقصاء ونظرة دونية، وعدم المساواة فى الفرص. والتحدث عن عن الإرث الإنساني رغم عدم التعبئة الوطنية لمؤازرة المطالبين بإنهائه،فإن الاختلاف معهم حول مطالبهم جد ضعيف...
إن المشكلة التى مالم نتجاوزها ستظل عربتنا منغرزة فى الرمال هي تشتت النظرة للقضايا من طرف من لهم راي ولو محدود فى الامور الجارية، إن الوحدة الوطنية تمر عبر علاقات ودية خالية من الرياء بين المكونات، جميع المكونات،فموريتانيا تعنى المكونات مجتمعة لاتعنى مكون العرب وحده او مكون الزنوج ،وحده، إنهما معا هم نوربتانيا وعند افتراق المكونات لاتبقى هناك موربتان،فاعتبار ان العرب مسؤولون عن مشاكل العرب والزنوج يطالبون بحق المشاركة واسترجاع الحقوق لمكون الزنوج، غير صحيح ،يجب ان ندافع عن حقوق الجميع، دون تمييز،
وان اعتبار لحراطين بكل رجالهم ومكوناتهم معنيون بتحقيق مكانتهم فى المجتمع وضمان العدالة والمساواة وتصفية مخلفات الرق من إقصاء او تهميش او اي وضع يحد من مستوى المشاركة والاهلية والجدارة ،اعتبار حقوق لحراطين شأنا لهم واعتبار مطالب مكون الزنوج حول اي موضوع، شان لهم غير صحيح إنزهذه المسائل تشكل اكبر خطئ واكبر مظهر انحلال للعقد الوطني ،فقضايا العرب قضايا لكل المواطنين وكذلك قصايا الزنوج،نجتمع جميعا لإحقاق الحق،وهكذا مع مطالب المكونات جميعها،ايمكن ان نترك مكون لحراطين يشكون تهميشهم وفقرهم وإقصاءهم وتاثير مخلفات الرق عليهم ونحن ننظر ماذا عليهم فعله وماذا يتكون الامور؟!!
إن مانشهده من محاولة الإعلام الغبي شيطنة من يبذلون الغالى والنفيس من أجل حماية الوحدة الوطنية وتمتع الحميع بالعدالة والمساواة فى وطن موريتانى متكافئ كريم مسلم ومسالم، لن ينجح وسيخيبون ويفشلون ، إننى كفرد من هذ المجتمع اشعر ان اكبر خدمة يمكن ان تقدم لابنائى وابناء كل الموربتانيين هو تحقيق تصفية كاملة لمخلفات الرق وتحقيق وطن يتساوى فيه المواطنون فى سلام ووئام وهذا ما ارى ان الباحثين عن الحربة وتصفية الاستعباد من حركة آيرا وحزب الرغ وكل العناصر التى تطالب بالعدالة يسيرون فيه إنه الاتجاه الصحيح بغض النظر عن اخطاء فى التعبير تحدث بين فترة واخرى وخطابات متشنجة بين فينة واخرى كلهالاتبرر اضطهاد الباحثين عن الحرية ونعتبر عملهم فى صميم التوجه الذى ليس لشريحة ولافئة ولا لحزب او جهة .إنه من ثميم مهامنا جميعا،سواء شاركنافيه او تخلفنا
إن الدفاع عن وحدة موريتانيا هي مسؤولية الجميع والاكثر قربا لها منا حميعا اولئك الباحثين عن وحدة مكون البيظان و وبين مكونهم وإخوتهم الزنوج إن هؤلاء بوصفهم مدافعون عن وحدة موربتانيا لابستحقون إلا الدعم والمؤازرة وإننا ندعمهم ونؤازرهم ولا نهتم بالنتائج!!!
ونقول للذين يطربهم اصوات صلصلة الحديد فى سواعد الاحرار، إن الباحثين عن اسباب للقمع والاضطهاد للمناضلين من اجل الحرية ومن اجل المساواة، والذين لايحتاجون إلا ان يطلقو مايمتلكون من وسائل القمع لانهم فى السلطة ولديهم المال والامن والقضاء ،وجيوش من المصفقين والمتملقين والجهلاء المستعدين لمن يقودهم نحو اي توجه لكنهم سيفشلون ويندمون، وسينتصر الشعب ويعيش فى سلام ووئام ولن يبقى العقلاء يرون مجانين يسيرون ببلادهم نحو الهاوية دون فعل او رد فعل!!!


.gif)

.jpg)


.jpg)