
تظاهرت مجموعات معارضة لنظام الرئيس محمد ولد الغزواني أمام مقر الاتحاد الأوروبي.
وقد طالب المتظاهرون بالإفراج عن جميع سجناء الرأي في موريتانيا، داعين إلى احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وشاركت في تنظيم الوقفة الاحتجاجية كل من حركة “إيرا بلجيكا”، وحركة “لا تلمس جنسيتي – بلجيكا”، وحركة “كفانا – بلجيكا”، إضافة إلى “SPD بلجيكا”، إلى جانب عدد من الحقوقيين والناشطين الموريتانيين المقيمين في #أوروبا.
وأكدت الجهات المنظمة، عبر ممثليها الذين تعاقبوا على الكلام خلال المظاهرة، أن الشعب الموريتاني مطالب “بالتوحد في مواجهة ما وصفوه بفشل وفساد نظام الرئيس محمد ولد الغزواني”، داعين إلى تنظيم مظاهرات سلمية في عموم #موريتانيا للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي وطرد المفسدين وإعادة أموال الشعب المنهوبة.
وانتقد المشاركون، ـ”الزيادات الضريبية غير المبررة، والارتفاع الجنوني للأسعار وخاصة أسعار المحروقات، إضافة إلى حظر التجول الذي يفرضه النظام والغير مبرر”، معتبرين أن المواطنين “يدفعون ثمن فشل السياسات الحكومية”، كما اتهموا بعض المحيطين بالنظام بـ”الاستفادة من المال العام على حساب مصالح الشعب”.
وأكدت الحركات المشاركة أن “وحدة الشعب #الموريتاني كفيلة بفرض التغيير”، مشددة على ضرورة الحفاظ على تماسك موريتانيا ووحدتها الوطنية، ومنددة بما وصفته بـ”هيمنة القوى التقليدية والقبلية والروحية التي تعيق تطور البلاد”.







.gif)

.jpg)


.jpg)