
كشفت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، استمرار الحساسيات بين قدماء الإداريين والدفعات الجدد.
وقالت ذات المصادر، إنه من النادر وجود إداري قديم يعمل مع آخر جديد، إلا وبينهم حساسيات. وذلك في ظل إحساس العديد من الإداريين القدماء بالغبن، جراء العناية التي منحت للإداريين الجدد، حيث أسندت لبعضهم إدارات مركزية وإدارة ولايات ومقاطعات، فيما تم إبعاد الإداريين القدماء إلى مناصب ليست بالأهمية الكبيرة، رغم الخبرات والتجربة التي يتمتعون بها، كما تم الدفع بموظفين من خارج السلك الإداري لاعتبارات سياسية وكلفوا بإدارة بعض الولايات.


.gif)

.jpg)


.jpg)