
جدد رئيس حزب "اتحاد قوى التغيير"، المختار ولد الشيخ، رفضه لأي مساع يهدف النظام من خلالها لتمرير "مأمورية ثالثة"، مؤكدا أن الحوار المرتقب لن يكون مقبولا إذا تم ربطه بهذا المسار.
جاء ذلك خلال تجمع جماهيري نظمه الحزب مساء اليوم الأحد في مدينة نواذيبو، حيث شن ولد الشيخ هجوما حادا على الأداء الحكومي، واصفا واقع البلاد العام بـ "السيء".
واتهم ولد الشيخ الرئيس محمد ولد الغزواني بعدم الوفاء بالتعهدات التي قطعها على نفسه، معتبرا أن الدعوة الحالية للحوار ليست سوى "غطاء سياسي" لتشريع وتمرير مأمورية رئاسية ثالثة.
كما انتقد ما وصفه بتبجح الحكومة بـ "إنجازات ورقية" لا أثر لها على أرض الواقع، مطالبا النظام بالمبادرة الفورية لتبني إصلاحات حقيقية قبل فوات الأوان.
وفي سياق متصل، تساءل رئيس الحزب عن مصير مئات المليارات التي تملكها خزينة الدولة، مستغربا غياب الدعم الحكومي لأسعار الغاز والمحروقات للتخفيف من وطأة المعاناة المعيشية التي يواجهها المواطنون.
وقال إن مدينة نواذيبو باتت تعيش "واقعا مأساويا" طال قطاعات الخدمات، والصيد البحري، والنظافة.
وأرجع ولد الشيخ تراجع المدينة وفشل مشروع "المنطقة الحرة" إلى الصراعات المحلية المحتدمة، مؤكدا أنها السبب الرئيس وراء مآسي العاصمة الاقتصادية، وداعيا الساكنة إلى إحداث قطيعة مع الأطراف المتسببة في إدخال المدينة بهذه الدوامة.


.gif)

.jpg)


.jpg)