
حقق المنتخب الموريتاني لكرة القدم تحت 23 عاماً فوزاً مستحقاً على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة الودية الثانية التي جمعتهما على ملعب 19 ماي 1956 بمدينة عنابة الجزائرية، ضمن برنامج إعدادي للمنتخبين استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وجاءت المواجهة الثانية بعد أيام من المباراة الودية الأولى التي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدفين دون مقابل، ليختتم المنتخبان سلسلة المواجهتين الوديتين بانتصار لكل طرف.
وسجل المنتخب الجزائري هدفه الوحيد في اللقاء عبر مهاجم نادي بارادو رمضاوي، غير أن المنتخب الموريتاني نجح في فرض أفضليته خلال المباراة وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف منحته الفوز بنتيجة 3-1.
وتدخل المباراتان في إطار المعسكر الإعدادي الذي نظمته المديرية الفنية الوطنية الجزائرية لفائدة منتخب أقل من 23 سنة، بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين ومنحهم فرصة الاحتكاك الدولي قبل المواعيد الرسمية المقبلة، كما شكلتا محطة تحضيرية مهمة للمنتخب الموريتاني الأولمبي.
وأبرزت وسائل إعلام جزائرية أن الجهاز الفني للمنتخب الجزائري استغل المباراتين لتجربة عدد من العناصر الشابة وتقييم مستوياتها الفنية والبدنية، فيما استفاد المنتخب الموريتاني من الاحتكاك بمنتخب يستعد لخوض تصفيات قارية مهمة.
ويعد الفوز الذي حققه المنتخب الموريتاني في عنابة مؤشراً إيجابياً على تطور مستوى فئة أقل من 23 عاماً، خاصة أنه تحقق خارج الديار وأمام منتخب يضم عدداً من اللاعبين الناشطين في أندية جزائرية معروفة بتكوين المواهب الشابة.
وبهذه النتيجة، اختتم المنتخبان مواجهتيهما الوديتين بفوز لكل منهما، حيث فازت الجزائر في المباراة الأولى بهدفين دون رد، قبل أن يرد المنتخب الموريتاني بثلاثية مقابل هدف في المباراة الثانية.


.gif)

.jpg)


.jpg)