
قدم منسق الحوار الوطني، موسى فال، مقترحًا يتضمن تنظيم مؤتمر وطني ختامي يُعد المرحلة الأخيرة من مسار الحوار، والإطار المعتمد لاعتماد مخرجاته النهائية.
ووفقًا للوثيقة التي قدمها للأطراف المشاركة في الحوار، فإن هذا المؤتمر سيخصص لعرض حصيلة الأعمال التحضيرية ومخرجات الورشات الموضوعية المنبثقة عن الحوار، ومناقشتها قبل اعتمادها بشكل نهائي، بما يرسخ التوافقات التي تم التوصل إليها خلال مختلف مراحل الحوار.
وتنص الوثيقة على أن المؤتمر سيمكن المشاركين من مراجعة التوصيات المقترحة بصورة جماعية، والتحقق من اتساقها وتكاملها، واعتماد صيغتها النهائية بشكل توافقي ورسمي.
كما تشير إلى أن التوصيات والقرارات الصادرة عنه ستشكل مرجعية سياسية وأخلاقية ووطنية تؤطر مسار الإصلاحات التي ستلي الحوار الوطني.
وتقترح الوثيقة أن تستمر أعمال المؤتمر بين ثلاثة وأربعة أيام، وتتضمن جلسة افتتاح رسمية تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، واجتماعات لمراجعة واعتماد التقارير النهائية، وجلسة عامة لاعتماد التوصيات.
وتنص كذلك على قراءة “الإعلان الوطني للتوافق”، قبل اختتام الأشغال بخطاب لرئيس الجمهورية يتضمن الالتزام بتنفيذ المخرجات وإنشاء آلية لمتابعة تنفيذها، معتبرة المؤتمر تتويجًا لمسار الحوار وبداية لمرحلة جديدة من الإصلاحات.


.gif)

.jpg)


.jpg)