مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

برلماني معارض: "حرمان المعارضة من حصصها في الإعلام العمومي"

انتقد النائب عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، المرتضى ولد اطفيل، ما وصفه بحرمان المعارضة من حصصها في الإعلام العمومي، مضيفا أنه "رغم احتكار الإعلام العمومي، تحظى صفحات نواب المعارضة بمتابعة أكثر من التلفزة الرسمية والإذاعة والوكالة الموريتانية للأنباء مجتمعة".

وقال ولد اطفيل في تعقيب له على رد وزير الثقافة الحسين ولد مدو أمام البرلمان خلال جلسة الخميس، إن "الصفحة الرسمية للتلفزة على فيسبوك تنشر جميع مداخلات نواب حزب الإنصاف، بينما تتجاوز مداخلات نواب المعارضة، بشهادة جميع النواب".

مردفا بأن أغلب نواب المعارضة "لا يدخلون مبنى الإذاعة إلا للصلاة في مسجدها، وأحيانا يمنعون من الوصول إليه، وهذا واقع لا يمكن إنكاره أو تجاهله".

وأضاف ولد اطفيل، أن ما ورد في التقرير الأخير للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا) لسنة 2025 يؤكد أن القانون المنظم للإعلام السمعي البصري "تمت مخالفته بشكل صريح فيما يتعلق بإشراك المعارضة في حصص الإعلام العمومي".

وأوضح النائب أن تقرير "الهابا" ذكر أن المعارضة لم تستفد سوى من 0.65% من إجمالي 1766 ساعة من البث في الإذاعة والتلفزة.

وأردف أن الإذاعة خصصت للمعارضة 2.3% من بثها، فيما منحتها التلفزة 6 ساعات فقط من أصل 1015 ساعة، أي ما يعادل ربع يوم من أصل 42 يومًا.

ولفت ولد اطفيل إلى أن التقرير أكد أن التلفزة والإذاعة تخالفان المادتين 47 و50 من القانون المنظم لوسائل الإعلام السمعية والبصرية فيما يتعلق بولوج المعارضة إلى الإعلام العمومي.

واعتبر النائب أنه كان ينتظر من ولد مدو الاعتراف بوجود هذه الاختلالات والتعهد بالعمل على تصحيحها، مضيفا "أما إنكار الأرقام التي يثبتها الواقع، فهو تكذيب لما ورد في تقرير "الهابا" التي كنتم مديرا سابقا لها".

وأعرب النائب عن شكره لوسائل الإعلام الحرة التي قال إنها "تفتح قنواتها وتسمع صوت المعارضة رغم ما تتعرض له من تهميش".

وأكد ولد اطفيل أن "هذا لم يعد زمن الصوت الواحد، ولا إعلام الحزب الواحد، لأن الإعلام الرقمي اليوم مفتوح وصفحات بعض النواب تحظى بمتابعة أكبر من صفحات الوكالة والإذاعة والتلفزة مجتمعة".

جمعة, 19/06/2026 - 20:48