مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

محفوظ ولد الوالد: "العفو عن سجناء التطرف ثمرة مسار تشاركي بين مؤسسات الدولة"

أعلن محفوظ ولد الوالد، عضو لجنة الحوار مع السجناء السلفيين، أن ما ورد في تصريحات اللجنة يستند إلى بيان سابق للعلماء نُشر قبل نحو شهر ونصف، إضافة إلى مواد في فيديو تأطيري بث قبل صدور مرسوم العفو بنحو ثلاثين ساعة، مشيراً إلى أن المقاربة الحالية ليست إجراءً معزولاً بل مرحلة ضمن مسار متكامل.

وأوضح ولد الوالد أن قرار العفو لم يكن نتيجة طلب منفرد من لجنة العلماء، بل جاء بعد تنسيق وموافقة مشتركة بين الجهات العلمية والأمنية والسياسية والقضائية، لافتاً إلى أن جميع الأطراف المعنية تابعت مسار الحوار منذ بدايته وشاركت في تقييم نتائجه.

وأضاف أن قضايا دمج المستفيدين من العفو وآليات مراقبتهم ليست من اختصاص لجنة العلماء وحدها، بل تتولاها جهات مختصة تعمل ضمن منظومة الدولة، بهدف ضمان عدم العودة إلى التطرف وتعزيز الاستقرار.

وأشار إلى أن المقاربة المعتمدة تستند إلى مرجعيات دينية وفقهية، مستشهداً بمبدأ “الجدال بالتي هي أحسن”، وبنماذج تاريخية للحوار وإعادة التأهيل، معتبراً أن تجارب دولية مماثلة في إيرلندا الشمالية وجنوب أفريقيا أثبتت نجاح هذا النهج.

وأكد أن هذا المسار، الذي شاركت فيه مختلف المؤسسات، أسهم في تعزيز أمن البلاد وجعلها “جزيرة آمنة” في محيط مضطرب، مع التطلع إلى استكماله بنتائج أكثر شمولاً واستدامة.

سبت, 20/06/2026 - 18:55