مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

الوزير السابق عبد العزيز ولد الداهي: "مستقبل موريتانيا لن يحسم بحجم مواردها"

قال الوزير السابق ومحافظ البنك المركزي الأسبق عبد العزيز ولد داهي إن الثروة الحاسمة لموريتانيا لا تتمثل فقط في مواردها الطبيعية من الغاز والحديد والذهب والهيدروجين الأخضر، بل في قدرات أبنائها ورأس مالها البشري، متسائلاً: "من سيقود موريتانيا في عام 2040؟".

وأشار ولد  داهي، في تدوينة إلى أن النقاش الدائر حول السيادة الطاقوية والتصنيع والبنية التحتية وجذب الاستثمارات والتحول الرقمي يجب أن يرافقه طرح أسئلة جوهرية تتعلق بمن سيدير المرافق العمومية، ويقود الشركات، ويشغل البنى التحتية، ويحوّل الموارد الطبيعية إلى قيمة مضافة وفرص عمل وازدهار مشترك.

واستند ولد داهي إلى معطيات وردت في تقرير حديث لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مشيرا إلى أن عددا من الأطفال ما يزال خارج المنظومة التعليمية، وأن كثيرا من المتمدرسين لا يكتسبون المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب والتفكير المنطقي.

واعتبر أن هذا الواقع لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره إدانة للمدرسة الموريتانية، بل بوصفه دعوة إلى تعبئة وطنية شاملة، مؤكدا أن أي تحول اقتصادي مستدام لن يتحقق دون استثمار جاد في التعليم وبناء رأس مال بشري مؤهل.

ودعا الوزير السابق إلى جعل التعليم أولوية وطنية، مقترحا هدفا يتمثل في تمكين كل طفل موريتاني، بحلول عام 2030، من إتقان القراءة والكتابة والحساب والتفكير المنطقي والمهارات الرقمية الأساسية.

وأكد أن مستقبل موريتانيا لن يُحسم فقط بحجم مواردها الطبيعية أو استثماراتها، بل بنوعية الأجيال التي تُعد اليوم لقيادة البلاد، مضيفا أن "مستقبل الوطن يُصنع الآن داخل الفصول الدراسية".

#ميادين

أحد, 21/06/2026 - 13:37