مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

التراد ولد سيدي يكتب: "حان للقوة الوطنية التوحد"

إننا نحتاج ان نعرف أن  وطننا تهدده مخاطر جدية مالم ننتهج سياسة جديدة غير هذه السياسة التى بها اشرفنا على أيصال شعبنا وبلدنا إلى الفشل .وإلى مالايمكن تصور فداحته..نحتاج تغييرات جذرية ووقفة كاملة للنهج الذى انتهجته حكوماتنا  منذو الاستقلال ومنذو مؤتمر الاغ التاسيسى..
إننانحتاج إلى إعادة الروح إلى الوعي وإلى الفكرة  الوطنية التى تبناها الوطنيون منذو حركة النهضة،والشباب  فى المدارس وحتى انتشارحركة الكادحين والقوميين ، لقد استطاعت هذه  القوة والحركات فى الستينات والسبعينات  القفز بالوعي حتى تخلصنا من الكثير من التفاهات ، طيلة ربع قرن تقريبا واستطاعت الحركة  الوطنية رفع مستوى الوعي وخطت  خطوات هائلة نحو  العصرنة وتجاوز القبلية ،والنظرة الدونية لبعض الفئات المحتقرة فى العقلية البدوية، وخففت الحركة الوطنية فى شعاراتها التمسك بالماضى وبالقبلية والطائفية وكانت بعيدة كل البعد  من العنصرية واي شكل من التمييز..
وإننا اليوم فى اشد الحاجة لاسترجاع وعي تلك المرحلة حتى نتمكن من إعادة استعادة الوطنيين لزمام المبادرة  حتى يمكنهم  إزالة الحواجز  بين القوة التى تسعى للتغيير  ايمكنها تهيئة الاجواء للقاء بين مكوناتها  على برامج مشتركة يمكن على اساس الاتفاق عليها تجميع وتعبئة القوة القادرة على التغيير،إننا فى اشد الحاجة ان تفهم احزاب  مثل تواصل،وحركة إيرا وحزب الرغ، وحزب اتحاد قوى التقدم، وحزب الصواب ،وحركة طلائع التغيير، واحزاب وتجمعات اخرى لاينقصها الوعي والجدية والاهمية ،نعتذر عن  عدم ذكرها  وإيراد اسمائها ،إنهذه القوة وشخصيات كثيرة ذات احجام وإمكانيات لو اجتمعت على مرنامج وطني مشتر  ومرشح موحد على اساس البرنامج فماذا يمنع من النجاح ؟!!!
 للاتفاق النكوص وتدهور العقليات والرجوع إلى تقديس القبيلة والتترس فى حضنها واسترجاع مفاهيمها واساطيرها وسردياتها ،وترك الحبل على الغارب الاسترجاع الوجهاء والإقطاع ماخسروه من مرحلة المد الوطنى ،وشعارات الثورة والنضال ضد الاستغلال والاستعباد ،واستعباد الناس وبد ولدتهم امهاتهم احرار..
لقدكانت هذه الردة التى حدثت من اواخر السبعينات،هي حصان طرودة لكل مظاهر الفساد التى صارت تطبع الواقع بكل جوانبه ،واصبح عدم الانخراط فى تيار التمصلح والتملق والنفاق يعتبر سخافة وضعفا وعجزا ،ثارت الخيانة وجهة نظر ، والاحتيال     وخديعة الناس فطنة وذكاء، وضاعت المعايير ،وياد مانرى ممالايمكن فهمه ومانسمع مما لايمكن تصدقه ، إنه الواقع الجديد الذى مالم نيتطع توقيفه وتبديله فعلى بلادنا ااسلام!!!
  إننا نعتقد ان هذه  الاحزاب الرئيسية والاحزاب والحركات الاخرى ،والسخصيات المستقلة إذا رأت ان التغيير اولوية فبأمكانها بدؤ التحرك الآن ،ونقترح نقاط التقاء تشكل برنامجا يجمعون فبه على مرشح نتفق جميعا على تحقيقه من اجل تجنيب الوطن مانخاف عليه منه من فشل وتردى ظروف!!!
ولنحعل هءه اانقاط هي اياس البنامج وهي :

اولا:  وقف الفساد واعتماد حكامة رشيدة تعتمد كل مامن شأنه حفظ البلد وسلامته ووحدته التراببة والوحدة ببن مكوناته..
ثانيا: الاسقلال الثقافى باستخدام لغتنا الوطنية العربية ولغاتنا الهاابلاربة واليونكية والولفية،ووقف تمكن الفرنسية..
ثالثا: إنهاء وعلاج مخلفات الرق وتاثيره عل ضحاباه بتوفير سروط إنهاء كل تهميش وإقصاء وتصفية كل اثر للتمايز بين المواطنين..
رابعا: دراسة وعلاج ( الجربمة العار) الملف الإنسانى وتعرض مكون كربم لمحاولة الاستاصال والتفية الجسدية رفع الغطاء كلية عن الجربمة ومرتكبيها ومن هم ضحاياها وتصفية المسالة بما يضمن  انتصار العدالة تماما  ومحو آثار ( الجريمة العار) 
خامسا: وقغ تدهور البيئة وبدؤ علاج مايمكن علاجه وبدؤ حملة التشجير  والحماية الحقيقية للبيئة..
سادسا: وضع سياسة شاملة للمعادن وللصيد تحمى الثروة وتوقف التبديد ،والهدر وزيادة مشاركة هذه الثروات فى تنمية البلاد ومكافحة فقرها..
سابعا: وضع خطط تنموبة صناعية وزراعية تجعل البلد يبدؤ خطوات تصنيع واكتغاء ذاتى من المزروعات حبوب وبقول وفواكه  ..
إن تبنى قوة  وكنية ذات وزن  لبرنامج  ومرسح واحد هو الطربق للتغيير  الذى سيكون وسيلتنا الاجدى  لإنقاذ بلادنا من مثير مهول مخيف ، إن عدم التعاون من اجل مرشح للرئاسيات ٢٠٢٩ يشبه التفربط بالبلد  مع العمد وسبق الإصرار. إن الوقت وقت التفكير والعمل والإعداد لما بعد غزوانى ،فإذا وفق الله القوة الوطنية لما افترحنا والذى يقترحه الواقع ويدعوله فننم وكرام وإذا استمر القوم يمارسون مسرحيات   موالات لاتوالى شيئا  ومعارصة لا أساس لها إننم فرق فى مسرحيات هزلية ملها الناس وصارت من السماجة بحيث خرجت عن المالوف وبلغت غاية السخف  فلا هي تبكى ولاهي تضحك  وطن يحترق واطفال يلعبون!!!

ثلاثاء, 23/06/2026 - 23:21