
أعلن رئيس حزب الصواب المعارض عبد السلام ولد حرمه أن الأسئلة الفكرية والحضارية التي طرحها رواد النهضة العربية منذ مطلع القرن الماضي ما تزال مطروحة بإلحاح، وتستدعي البحث عن مقاربات عملية تسهم في مواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال ندوة فكرية نظمها الحزب مساء الثلاثاء بمقره في تفرغ زينه تحت عنوان: "من إحياء العقل إلى بناء العدالة وتجديد الذات"، تناولت تجربة المفكر السياسي ميشيل عفلق وقضايا النهضة العربية.
وأوضح ولد حرمه أن استحضار الفكر السياسي العربي ورؤى منظري القومية العربية يهدف إلى إعادة فتح النقاش حول قضايا النهضة والتجديد، مشددا على أن تعثر بعض التجارب لا ينبغي أن يقود إلى التخلي عن هذه الأسئلة، بل إلى مواصلة التفكير والنقد وتطوير رؤى أكثر قدرة على التعامل مع متغيرات العصر.
وشهدت الندوة مداخلات ونقاشات حول مؤلفات عدد من المفكرين والسياسيين العرب وإمكانات الاستفادة منها في مقاربة قضايا الأمة العربية، بحضور قيادات وأطر من الحزب ومهتمين بالشأن الفكري والسياسي.


.gif)

.jpg)


.jpg)