
أعلنت أسرة البرلمانية السجينة قامو عاشور إخضاعها لعملية قسطرة دون علم الأسرة ولا علم لفريق المحامين الذي يتولى الدفاع عنها.
وحكمت الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية يوم 04 مايو الماضي على البرلمانيتين قامو عاشور، ومريم الشيخ جينك، بالسجن أربع سنوات نافذة، وذلك بعد إدانتهما بـ"المساس بالرموز الوطنية عن قصد عبر وسائل التواصل الرقمي، وإصدار وتوزيع عبارات عنصرية بهدف المساس بالسلم الأهلي واللحمة الاجتماعية عن طريق منصات التواصل الاجتماعي، والتهديد والافتراء، والدعوة إلى التجمهر بهدف الإخلال بالأمن العمومي، والسب والشتم ونشرهما، والتحريض على العنف".


.gif)

.jpg)


.jpg)