
شهدت العاصمة السنغالية داكار، يوم الاثنين، تصعيدا سياسيا لافتا، بعد أن فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع متظاهرين تجمعوا أمام مقر البرلمان، احتجاجا على مناقشة تعديل دستوري مثير للجدل يهدف إلى توسيع صلاحيات المؤسسة التشريعية وتقليص بعض صلاحيات رئيس الجمهورية.
وجاءت الاحتجاجات بالتزامن مع جلسة برلمانية متوترة انتهت بإقرار التعديلات الدستورية بأغلبية كبيرة، مستندة إلى كتلة حزب "باستيف" الحاكم، الذي يقوده رئيس البرلمان ورئيس الوزراء السابق عثمان سونكو


.gif)

.jpg)


.jpg)