
يوم الأحد 28/6/2026 توفيت بقرية الرش(بلدية الخط-المذرذره) السيدة الفاضلة،أم المؤمنين بنت محمد باب ولد حيمده إثر وعكة صحية مفاجئة، رحمة الله عليها و رفعها للفردوس الأعلى من الجنة،و جعلها مولانا ممن قال فيهم:"و من يطع الله و الرسول فأولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا".
و قد عرفت هذه المرأة الصالحة بالاستقامة و الانشغال بما ينفعها فى دار المآل، و أشهد لها عن قرب بالصدقة، فلا يصل لها ما ينفع الناس،إلا و بادرت بالتصدق به،غير هيابة من الفقر و لا مترددة فى إسداء المعروف.
و بحكم مركزها فى أسرتها و ما تمارس من تجارة متواضعة، يتيسر لها من الخير ما تنفع به الناس،دون من أو تظاهر.
يعيش مع السيدة فى قرية الرش(شكند) بعض المحتاجين و منهم عابري سبيل،فلا يجد عند أم المؤمنين امتناعا عن بذل المعروف،تقبل الله منها.
منذ قرابة عشرين سنة تابعت سلوك هذه السيدة الفاضلة، بحكم ارتباطات عائلية مع ذلك الوسط الرفيع ،فكانت مدرسة فى الالتزام و المسؤولية،رحمها الله، و رزق ذويها من بعدها الصبر و السلوان و العوض الحسن.
و إن كان الصبر كما قال خاتم الأنبياء و المرسلين،صلى الله عليه و سلم"إنما الصبر عند الصدمة الأولى"،فقد شاهدت مدى صبرهم و احتسابهم عند المصيبة.
و قد قال صلى الله عليه و سلم:" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن.إن أصابته سراء شكر كان خيرا له،و إن أصابته ضراء كان خيرا له".


.gif)

.jpg)


.jpg)