
شهدت العاصمة الاقتصادية نواذيبو مساء الأحد مهرجانا نظمته أقطاب المعارضة تضمن كلمات لعدد من قادتها ركزت على الأوضاع المعيشية وأزمة المياه وواقع قطاع الصيد إضافة إلى انتقادات للحكومة بشأن الحريات العامة ومكافحة الفساد.
وقال رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي سيدي المختار إن اختيار نواذيبو محطة للمهرجان جاء "للتضامن مع سكانها ومع الشعب الموريتاني في ظل الأزمة المعيشية" معتبرا أن البلاد تشهد انتهاكا للحريات العامة ومطالبا بضمان العيش الكريم وتحسين الخدمات الصحية وتوفير "حريات حقيقية".
من جانبه أرجع رئيس ائتلاف المعارضة الديمقراطية محمد ولد مولود أزمة العطش في نواذيبو إلى "الفساد وسوء التسيير" منتقدا تعثر مشاريع المياه ومحذرا من استمرار نهب الثروة السمكية معتبرا أن ذلك يهدد مستقبل قطاع الصيد وداعيا إلى توحيد جهود الموريتانيين لمواجهة الفساد.
أما رئيس قطب التناوب الديمقراطي 2029 بيرام الداه اعبيد فاتهم النظام بالفساد والمحسوبية وسوء إدارة قطاع الصيد معتبرا أن البحارة يواجهون أوضاعا صعبة نتيجة تقليص فترات الصيد التي تمنح لهم إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات.
كما انتقد ولد أعبيد أداء القضاء وسياسات برنامج "تآزر" وخاصة تدخلها الأخير ضمن برنامج عون (15 ألف أوقية قديمة) الذي قال إنه "صدقة لتدجين الشعب إلى صناديق الاقتراع" معبرا عن رفضه للمأمورية الثالثة ومؤكدا مواصلته في مواجهة سياسات النظام.
#ميادين


.gif)

.jpg)


.jpg)