
نقلت مجلة “هسبريس” المغربية عن رئيس الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، الشرقي الهاشمي، قوله إن عشرات الشاحنات المغربية لا تزال عالقة عند معبر روصو الرابط بين موريتانيا والسنغال، بعد تعذر استخدامها للمعبر المؤدي إلى مالي بسبب الأوضاع الأمنية.
وبحسب الهاشمي، فإن السائقين توجهوا إلى معبر روصو باعتباره بديلاً مؤقتاً، إلا أنهم واجهوا تأخيراً في العبور، معتبراً أن الإجراءات المتبعة من قبل السلطات الجمركية المحلية تسببت في بطء حركة الشاحنات.
وأضاف، في تصريح نقلته هسبريس، أن أكثر من 80 شاحنة مغربية متوقفة حالياً، موضحاً أنها كانت متجهة إلى السنغال ومالي وبوركينا فاسو، إلا أن وتيرة العبور بقيت محدودة، مدعياً أن الأولوية تُمنح للشاحنات الموريتانية والسنغالية حتى الساعة الرابعة مساءً، بينما يُسمح للشاحنات المغربية بالعبور خلال فترة لا تتجاوز ساعتين إلى ساعتين ونصف، وهو ما يحد من عدد الشاحنات العابرة إلى ما بين ثماني وعشر شاحنات يومياً.
وأشار الهاشمي، وفق المصدر ذاته، إلى أن السائقين يواجهون ظروفاً صعبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وغياب الخدمات الأساسية، معتبراً أن ذلك أدى إلى تلف كميات من البضائع، خصوصاً الخضروات والأسماك.
ودعا رئيس الاتحاد، بحسب هسبريس، السلطات الموريتانية إلى إيجاد حل عاجل لأزمة العبور، محذراً من أن استمرار الوضع قد يدفع السائقين المغاربة إلى تنفيذ خطوات احتجاجية، من بينها وقف شحن السلع إلى حين معالجة المشكلة.


.gif)

.jpg)


.jpg)