مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

الإدمان على الإساءة/بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

ما أقدمت عليه النائب قامو عاشور من كلمات نابية بعد الخروج من السجن يدل على أن المسؤولية البرلمانية لابد لها من شروط ،و يدل على فشل إيرا فى اختيار من يمثلها فى البرلمان،كما يشكل إحراجا قويا لمن يدافع عنها من خارج جماعة إيرا.

هذا الأسلوب بصراحة لا يليق بمن يدعى تمثيل الشعب الموريتاني!!!.

لا أكاد أفهم هذا الحرص على الإساءة،و لم أجد له من تفسير سوى ضعف التربية و ضعف المستوى التعليمي،ثم كيف تسمح حركة سياسية بتمثيل نفسها تحت قبة البرلمان بمن يصر على هذا الأسلوب المقزز؟!.

و فى مثل هذا الجو لا أستغرب حرص الجهات الرسمية على تطبيق قرار عقوبة الحرمان من الحقوق المدنية و السياسية،و لعل ذلك سيكون رسالة بضرورة الانضباط،فالولوج للبرلمان لا بعنى الحرية المطلقة المتفلة من كل قيد و شرط أخلاقي.

إن الخروج من السجن و تجدد نفس الإساءات مثير للاستغراب،و دليل على الإصرار على الإساءة و التصعيد للأسف البالغ.

و المتأمل فى هذا الجو من الإساءة،و الذى يحاول البعض التعبير عنه باسم مكون معين.

سيتضح له أن هذا لا ينطبق على هذا المكون،و لا يمكن لأي مسلم تبرير كراهيته لأي مسلم،بغض النظر عن لونه و عرقه،لقوله،صل الله عليه وسلم:"بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

و الحالة الطبيعية أن لا مشاحة حول ترأس أي شخص لموريتانيا،أو تبوئه لأي منصب،أي كان،و اشتراط وصول مرشح بعينه لكرسي الحكم لدعم العافية و الاستقرار تنطع لن يستقيم!.

فجدير بكل مواطن الابتعاد عن مسار التطرف و الإثارة المستمرة و الإساءة المتواصلة.

و لعله من الضروري التأكيد مرة بعد مرة على رفض الإساءة المغلظة،فوصف مكون بالكلاب و الإساءة للرئيس(ولي أمر المسلمين فى هذه البلاد)،كل ذلك مذهب موغل فى السقوط ينبغى هجره مطلقا.

أحد, 12/07/2026 - 00:04