
قال رئيس مكتب مؤتمر النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الأصلي، أحمد طاهر سيد محمد، إن أساتذة المعاهد الجهوية للتعليم الأصلي عانوا، على مدى 20 عاما، من جمود الرواتب، وغياب العلاوات، والتأمين الصحي، والضمان الاجتماعي، رغم ما يقدمونه من “جهود كبيرة في خدمة التعليم وتكوين الأجيال”.
وأضاف ولد سيد محمد، خلال افتتاح المؤتمر الأول للنقابة، اليوم الخميس في نواكشوط، أن المؤتمر يمثل إعلانا عن ميلاد إطار نقابي شرعي وموحد، يحمل هموم الأساتذة، ويدافع عن حقوقهم المشروعة، ويسعى إلى تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، في ظل الحوار المسؤول والشراكة البناءة مع الجهات المعنية.
من جانبه، أوضح الأمين العام للنقابة، محمد الأمين ولد باباه، أن المؤتمر يأتي بعد مرحلة حافلة من النضال من أجل الترخيص والعمل الجاد، تُوجت بحصول النقابة على التمثيلية النقابية ضمن انتخابات التمثيلية على مستوى الأسلاك المجمعة.
ودعا ولد باباه السلطات العمومية إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي النقابة، لمعالجة الملفات المهنية، وفي مقدمتها مراجعة الرواتب المجمدة منذ 20 سنة، وإنشاء نظام أساسي، وتحسين المسار المهني، ومنح التعويضات والعلاوات، والتصريح بجميع الأساتذة لدى الصندوق الوطني للتأمين الصحي، وإشراكهم في إعداد سياسات الوزارة.
بدوره، شدد الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، محمدن الرباني، على أن العمل النقابي الجاد والمسؤول هو السبيل لصون الحقوق وتحصين المكتسبات، داعيا الوزارة الوصية إلى فتح حوار مع النقابة لمعالجة الملفات العالقة، ومن بينها تحسين المسار المهني، والرفع من التعويضات، وتوفير شروط عمل لائقة.
واستغرب الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، محمدن الرباني استمرار عقود قطاع التعليم الأصلي 20 سنة دون أي تعديل.
#ميادين


.gif)

.jpg)


.jpg)