
جاء في إيجاز من شركة معديات روصو: "إعادة تشغيل عبارة روصو بعد تأهيل شامل بتمويل كامل من الحكومة
أشرفت شركة معديات موريتانيا، اليوم الأحد بمدينة روصو، على حفل رسمي بمناسبة إعادة تشغيل عبارة روصو بعد استكمال أعمال تأهيلها الشاملة، وذلك في إطار جهود الحكومة الرامية إلى تطوير خدمات النقل النهري، وتعزيز انسيابية حركة الأشخاص والبضائع بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية السنغال.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المدير العام للشركة، السيد إبراهيم فال محمد امبارك، أن إعادة هذه العبارة إلى الخدمة بعد تأهيلها الكامل تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز سلامة النقل النهري وسلاسته ، وضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي، بما يسهم في دعم المبادلات التجارية وترسيخ التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين والبلدان الاقليمية .
وأوضح أن عبارة روصو دخلت الخدمة لأول مرة في 15 أكتوبر 1975، وخضعت لأول عملية تأهيل سنة 1992 بدعم من التعاون الألماني، بينما أُنجزت عملية التأهيل الحالية بتمويل كامل من الحكومة الموريتانية، في تجسيد واضح لحرص السلطات العمومية على تطوير البنية التحتية للنقل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد والي ولاية اترارزة أن عبارة روصو تعد مرفقا استراتيجيا يربط موريتانيا بالسنغال، ويؤدي دورا محوريا في تنشيط المبادلات التجارية ودعم حركة النقل الإقليمي، مشددا على أهمية المحافظة على هذا المكسب من خلال الصيانة الدورية، والالتزام بمعايير السلامة والأمن والنظافة، وتعزيز ثقافة الانضباط وأخلاقيات المهنة لدى العاملين.
وأشار الوالي إلى أن استئناف تشغيل العبارة سيسهم في إنهاء الاضطرابات التي شهدتها حركة النقل النهري خلال الفترة الماضية، مثمنا الجهود التي بذلتها شركة معديات موريتانيا لإنجاز هذا المشروع الحيوي، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمتعاملين مع هذا المرفق الاستراتيجي.













.gif)

.jpg)


.jpg)