
كان المؤتمر أول ظهور إعلامي بعد غياب، في إطار تكريس المكاشفة والتواصل المباشر مع الشعب
ظهر الرجل بأريحية وثبات وثقة وانفتاح وكان أسلوبه في الرد على الأسئلة مفصلا ومبسطا، مرنا مُبينا ماتحقق من إنجازات ومبررا للاخفاقات
تعامل مع الصحافة الوطنية والدولية باحترام وتواضع رغم استمرار المؤتمر حتى الثالثة فجر
-ظهر طيلة المؤتمر مرتاحا وواثقا من أجوبته، واتسمت ردوده بالعقلنة والشرح المفصل.
أبان عن دراية دقيقة بالإشكالات الوطنية المطروحة.
أبرز ما جاء في ردوده
* حول الحوار والدستور
- الحوار سيكون بين القوى السياسية الوطنية من أغلبية ومعارضة.
وبالنسبة له سيواصل تنفيذ البرنامج الذي انتخبه عليه الشعب حتى آخر يوم من المأمورية.
* حول "قانون الرموز"
- تحفظ على التسمية وفضل تسميته "قانون الأمة" أو "قانون حماية المؤسسات" وقال إن الهدف حماية المؤسسات والسلم الوطني من الانفلات في وسائل التواصل، وليس حماية شخص.
- أبدى انفتاحا على مراجعة المحتوى أو تغيير الاسم لتوضيح طابعه الوطني.
- حول الثروة الوطنية والاكتفاء الذاتي
أوضح أن المقدرات لا تصبح ثروة إلا بـ الاكتشاف والاستخراج والتحويل.
استشهد بكلمة ل باي بيخه رحمه الله في قطاع الصيد في إطار استخراج الثروات، وبإمكانيات الزراعة من ماء وأرض.
أكد أن التحدي هو تكوين اليد العاملة الوطنية وتشجيع الشباب على الإنتاج و بدون ذلك ستظل الهشاشة هي السمة الغالبة رغم المقدرات
- ملفات أخرى
استعرض حصيلة الإنجازات في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
- تطرق لمردودية الغاز على الاقتصاد الوطني.
- تحدث عن ما تحقق للشباب في مجالي التشغيل والتكوين.
على العموم كان المؤتمر يؤكد على:
الاستمرار في العمل وعدم الانشغال بمن سيخلف الرئيس
حماية الدولة ومؤسساتها بالقانون.
تحويل المقدرات إلى ثروة حقيقية تنعكس على الحياة المعيشية للمواطنين.
بالنسبة للتنظيم
كان المدير تقي الله متمكنا من إدارة المؤتمر وتوزيع الأسئلة وتنوعها بالرغم عنا مارين الفرصة
البث المباشر لم يشهد انقطاع على قناة الموريتانية ووفرته للمنصات وترجمته للغات الوطنية على القنوات التابعة لها
وبالنسبة لي لم أستطع طرح أسئلتي مع أن مواضيعها لم تتناول.


.gif)

.jpg)


.jpg)