
لقاء اتراهو ذو الوجهين في البيت البيضواي
الدكتور محمدو ولد احظانا
: حواجبنا تقضي الحوائج بيننا*
ونحن سكوت والهوى يتكلم.
****
مسرحية "عض اللبؤة لأبنائها"
بعيدا عن الفخفخة والتسمين الإعلامي لبروتوكولات ولوج النتن.. للبيت الأبيض، أرى أنه:
إذا كان النتن.. ياهو قد دخل من الباب الخلفي للبيت البيضوي لأول مرة؛
وإذا لم يكن قد سار على السجادة الحمراء؛
وإذا كان لم ينفرد باترامب؛
وإذا كان قد تعرض لبعض التقريع اللفظي من جيدي فانس نائب الرئيس؛
فإن ذلك كله يدخل تحت عنوان: "عض اللبوة لأبنائها".
فالنتن.. معني بخمسة ملفات:
١- ملف استدامة الحرب على إيران. وقد حصل على تجديد الموافقة عليه، تنفيذا من آميركا، مع استدراكات في المنهج وجداول التنفيذ زمنيا، من طرف اترامب.
٢-- ملف غزة والضفة، وقد وجد مهلة للتصرف به كما يريد إلى غاية الانتخابات الإسر.ائيلية القادمة.
٣- الملف اللبناني والسوري: وقد وجد في تسويغ طلباته للبقاء على الوضع الحالي بعض العناء. لكنه حصل على متتفس زمني إلى غاية انتخاباته.
٤- ملف تزويد تركيا والسعودية بال f35 والاتفاق النووي مع السعودية.
وقد حصل على إجهاض مؤقت بالنسبة للسعودية عبر وضع شروط مجحفة؛ وحصل على تراخ في التنفيذ بالنسبة لتركيا؛
٥- ملف إشعال الحرب بين دول الخليج العربي وسوريا والأردن والعراق من جهة، وبين إيران وأذرعها. من جهة أخرى، وحصل فيه النتن على إذن حوك الدسائس من أجل تحقيقه لأنه سيريحه ويربح آميركا.
لقد نجح النتن.. في إنجاز تنويم مغناطيسي جزئي لترامب، بطريقة الإيحاء الجسدي، وإنعاش فاعلية التعود بالترابط الشرطي بين حركات النتن.. وما يطلبه عادة، من اترامب. ولذا ستهتز المنطقة من جديد بدورة عنف لن تطول بسبب الواقع العسكري.
وللأسف بدأت النيران تستشري في نفط منطقة الخليج. خاصة بالنسبة للأطراف العربية، وإيران ومشتقاتها. وهذا هو هدف النتن.. الأكبر: حرب عربية إيرانية جديدة، يترتب عليها بيع الأسلحة الآميركية والإسرائ.يلية للعرب، وتفرج إسرا.ائيلي آميركي مريح على دمار المنطقة العربية الإسلامية، تمهيدا لتحقيق " (كابوس إسرائيل الكبرى).
النتن: "تفاشل" ،إذن، ولم يفشل: فلأمر ما جدع هذا النتن.. أنفه..
واترامب تذاكى ولم يتغير شيئا.. إنما تحرف لقتال جديد.
تواردا مع التفاهم الصامت بين وجهي اتراهو أمام نائب الرئيس الآميركي فإنه ينشد الآن:
حواجبنا تقضي الحوائج بيننا* ونحن سكوت والهوى يتكلم.*
تلك هي نتائج جلسة التنويم المغناطيسي التي عالجتُ نتائجها في مقال استشرافي سابق. علكم تتذكرونه.


.gif)

.jpg)


.jpg)