
قالت فاطمة بنت دحي، إن بناء دولة قوية لا يقتصر على محاربة الفساد المالي، بل يستوجب أيضا صون الكفاءات الوطنية وحمايتها من التهميش والإقصاء.
وأضافت بنت دحي، في تدوينة لها، أن الحفاظ على المال العام وتعزيز النزاهة يمثلان أولوية وطنية، غير أن إهدار الكفاءات البشرية لا يقل خطورة لما يترتب عليه من آثار سلبية على أداء المؤسسات والتنمية.
وأكدت أن الشباب المؤهل يتطلع إلى إدارة تقوم على الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، حيث تُمنح المسؤوليات على أساس الجدارة، ويحظى المجتهد بالتقدير، ويُصان الموظف من التمييز والتعسف.
ودعت بنت دحي إلى مواصلة جهود مكافحة الفساد، بالتوازي مع ترسيخ ثقافة تعتمد الكفاءة معيارا للتسيير، معتبرة أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل أحد أهم ركائز بناء إدارة عصرية قادرة على تحقيق التنمية.


.gif)

.jpg)


.jpg)