مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

الدكتور محمد ولد لخويمه يدون حول: مدرسة عقول الواحات في معدن العرفان بولاية آدرار

يسرّني أن أرى مدرسة عقول الواحات تعود لتؤدي رسالتها النبيلة، لقد كانت مدرسة عقول الواحات أكثر من مؤسسة تعليمية؛ كانت مدرسةً #لصناعة الرجال وبناء #العقول، ومنها تخرّج وزراء، وأطر سامون، وضباط، وأطباء، وأساتذة جامعيون، ومهندسون، وإداريون، وكفاءات وطنية في مختلف الميادين، أسهموا في خدمة الوطن ورفع شأنه.

إن إعادة افتتاح هذه المدرسة المجانية، بدعم من أطرها وخريجيها، ليست مجرد استئناف لنشاط تعليمي، بل هي رسالة #وفاء للمؤسس، وتجديد #للعهد مع رسالة العلم، ودليل على أن المؤسسات العظيمة تبقى حيةً برجالها وتلامذتها.

كما أن اجتماع مجتمع #أصحاب_الشيخ حول هذا العمل المبارك يجسد أرقى معاني #الوحدة_والتكاتف_والوفاء، وهي خصال حميدة تستحق كل الإشادة والثناء. بارك الله هذه الجهود، وحفظ هذا الصرح العلمي، وجعله منارةً تواصل تخريج الأجيال وصناعة الكفاءات وخدمة الوطن.

رحم الله #الشيخاني_ولد_سيدينا رحمةً واسعة، وجعل أثره العلمي والتربوي صدقةً جارية لا ينقطع أجرها.

ثلاثاء, 04/08/2026 - 19:24