مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

رئيس حزب معارض ينتقد عودة القبلية ويتهم نظام غزواني بالفشل في مواجهة الفساد

قال رئيس حزب اتحاد قوى التغيير المعارض المختار ولد الشيخ، إن النظام الحالي استفاد خلال السنوات السبع الماضية من تهدئة سياسية واسعة، ومن ارتفاع عائدات المواد الأولية والاستثمارات، إضافة إلى زيادة كبيرة في ميزانية الدولة، «لكن ذلك لم ينعكس على حياة المواطنين ولا على الاقتصاد الوطني».

وانتقد ولد الشيخ، في حديثه لقناة TTV ضمن حلقة من برنامج "سؤال جوال" غياب المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تحدث تحولا اقتصاديا وتنمويا، وفق تعبيره، مشيرا إلى عدم إنجاز طرق سريعة تربط المدن الرئيسية، ومصانع قادرة على امتصاص البطالة، وجامعات لامركزية تخفف الضغط عن جامعة نواكشوط، إلى جانب نقص البنى التحتية الموجهة للشباب خارج العاصمة.

واتهم ولد الشيخ النظام بالفشل في محاربة الفساد، قائلا إن إنشاء هيئات لمكافحة الفساد «لم ينعكس على أرض الواقع»، مستشهدا بغياب سجناء في قضايا فساد، وعدم استرداد أموال من المتهمين بالفساد، فضلا عن تأخر تقارير محكمة الحسابات، معتبرا أن هذه المؤشرات لا تعكس وجود إرادة فعلية لمكافحة الفساد.

كما انتقد ما وصفه بعودة القبلية وتراجع الحريات، معتبرا أن التعيينات والصفقات أصبحت، بحسب رأيه، مرتبطة بالولاء للنظام، وهو ما قال إنه يضعف الممارسة الديمقراطية ويقيد حرية الرأي وتأسيس الأحزاب.

وبخصوص الحوار السياسي المرتقب، قال رئيس حزب اتحاد قوى التغيير إن المعارضة منحت النظام فرصة طويلة عبر التهدئة السياسية، معربا عن أمله في أن يشكل الحوار المقبل مدخلا لتعزيز الديمقراطية ومعالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضايا العبودية ومخلفاتها، وتعزيز اللحمة والوحدة الوطنية.

وخلص ولد الشيخ إلى أن السنوات السبع الماضية، رغم ما شهدته من موارد مالية وعائدات واستثمارات كبيرة، لم تحقق، في تقديره، نتائج تتناسب مع حجم الإمكانات التي توفرت للدولة، داعيا إلى أن يفضي الحوار المقبل إلى تغيير حقيقي في المسار السياسي والاقتصادي.

سبت, 08/08/2026 - 19:18