
يشهد أطار إقبالا معتبرا نظرا لانعقاد مهرجان التمور ،أيام 14/15/16/8/2026 و كذلك انطلاق الشارة الموسمية،التى توافق سنويا وسط موسم الكيطنة بأطار.
لكن الإصلاحات أو على الأصح الترقيعات الجارية على محور أكجوجت -أطار يبدو أنها غير كافية لمنع الحوادث،مع استمرار نقص الماء الشروب بأطار و ضواحيه و استمرار الانقطاعات الكهربائية من حين لآخر.
طبعا المدينة تنتعش اقتصاديا و اجتماعيا،جراء هذه الأنشطة، لكن الأرضية،بمختلف العوامل، تبقى ناقصة نسبيا لاستقبال الزوار و المواسم المصاحبة.
أطار عاصمة السياحة تحتاج لتطوير مستوى خدمات الطريق و الماء و الكهرباء و الاتصلات،عسى أن تكون هذه الأنشطة السياحية أكثر خدمة للسكان و اقتصاد الولاية، على وجه العموم.
و لقد شكل أطار فى هذا الموسم نقطة التقاء بين الموالاة و المعارضة.حيث تحشد الدولة لانطلاق النسخة الخامسة من مهرجان التمور غدا ،بإذن الله،بينما حل الزعيم بيرام قبل أيام سائحا و معبئا لخطابه السياسي بين أهل آدرار،الذين قصدهم للمرة الثانية،للمشاركة فى الكيطنة،مع الثناء على المجتمع الآدراري، و تنويهه بقيم العمل و المثابرة،التى اتسم بها سكان آدرار،على حد قوله.
الحكومة قد تكون لها متابعتها لمثل هذه النواقص،لكن الرأي العام الآدراري جدير بمتابعة قضاياه بجدية و عناية،عسى أن تتحسن الظروف فى هذه الولاية المركزية،و خصوصا ما يتعلق بالواحات و الماء و الكهرباء و الطريق.
شركة التمور يتحدث الأطاريون عن مدى الانتقائية فى معاملاتها…شيكات 12مليون قديمة سنويا لواحات لا تحمل من الثمار ما يستحق هذا المبلغ،فماذا أفادت هذه الشركة ملاك الواحات المستحقين فعلا؟!.
مواضيع و مشاريع كثيرة فى أطار و آدرار عموما تستحق البحث و التمحيص و التفتيش؟!.


.gif)

.jpg)


.jpg)