
اجتمع الوزير الأول المختار ولد اجاي، يوم الخميس، بأنصاره من سكان بلدية جونابة في ولاية لبراكنه، التي وصلها لقضاء عطلته الصيفية. فاستغلها للاجتماع بأنصاره والاستماع لمشاكلهم.
خلال اللقاء، عبر الوزير الأول، عن ارتياحه وسعادته باللقاء معهم، وذلك بعد نحو أربع سنوات من انقطاع اللقاء المباشر بهم، نتيجة ظروف العمل والالتزامات، حسب قوله.
وجدد الوزير الأول، ترحيبه بالسكان، مؤكدا استعداده للاستماع إلى مختلف مشاغلهم ومطالبهم، وداعيا إياهم إلى طرح جميع المشاكل والنواقص التي يعانون منها بكل صراحة، ودون أي حرج أو حاجز.
من جانبهم، عبّر بعض المتحدثين من أنصاره، عن سعادتهم بتواجده بينهم، مؤكدين أنهم جاؤوا أولا لتحيته وتجديد عهد الوفاء والتقدير له، قبل أن يعرضوا عليه مختلف المشاكل والمطالب التي تشغلهم.
وقد رد الوزير الأول على مختلف النقاط والمطالب التي تم طرحها خلال اللقاء، ملاحظا، بعد الاستماع إلى مداخلاتهم، أنه تم تجاوز عدد من المشاكل الأساسية التي كانت تعاني منها البلدية، خصوصا في مجالات توفير المياه الصالحة للشرب، والتعليم، ونقص المدرسين.
وأوضح الوزير الأول، أن المطالب والمشاكل المطروحة خلال اللقاء مشروعة، وستحظى بالعناية اللازمة، مشيرا إلى أن العمدة والنواب والأطر سيعملون على تدوينها ورفعها مباشرة إلى اللجنة الوزارية التي ستزور الولاية خلال شهر سبتمبر المقبل، تمهيدا للبدء في إعداد البرنامج الاستعجالي الثاني على مستوى الولاية، وعلى المستوى الوطني بصفة عامة.
وفيما يتعلق ببقية المطالب، أوضح الوزير الأول الجهود التي تبذلها حكومته، نفيذا لتوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني، من أجل ترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة والمساواة بين جميع المواطنين، وبناء وطن يتسع للجميع، ويشارك الجميع في مسيرة تنميته، كلٌّ من موقعه ومسؤوليته، حسب قوله.
وفي ختام اللقاء، دعا الوزير الأول سكان بلدية جونابة إلى مزيد من التضامن والتكافل والوحدة، وأن يكونوا كالجسد الواحد، مؤكدا أهمية مواصلة نهج الإجماع والتعاون، بما يخدم مصالح البلدية وسكانها ويسهم في تعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.


.gif)

.jpg)


.jpg)