
قال النائب البرلماني المعارض محمد الأمين ولد سيد مولود إن واقع الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» يعكس، حسب وصفه، حالة من الفساد والعجز والإهمال، محملاً «صفقات الفساد» في الصيانة وشراء المعدات وتوريد الوقود مسؤولية ما تشهده الشركة من أعطاب وحرائق.
وأضاف ولد سيد مولود، في تدوينة له، أن معرفة موردي صوملك والمستفيدين من صفقات الصيانة تمكن، حسب قوله، من فهم واقع الشركة وما وصلت إليه اليوم.
واتهم النائب المعارض «النخبة السلطوية والسياسية الفاسدة» ولوبي مترابط بـ«النهب والتخريب»، معتبراً أن ما يحدث في صوملك يرتبط كذلك بتراكم الديون، و«الزبونية» في التعيينات والتحويلات ومنح الصفقات، إلى جانب غياب الرقابة.


.gif)

.jpg)


.jpg)