مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

مدير "صوملك" يعترف بأن الشبكة لم تكن مهيأة لاستيعاب الأزمة

اعترف المديرُ العام للشركة الموريتانية للكهرباء اخرمبالي ولد لحبيب إن الشبكة لم تكن مهيئة لاستيعاب الأزمة التي حصلت مؤخرا بشكل مفاجئ نتيجة ترابطها الكبير الذي حد من إمكانية محاصرة أماكن الخلل، مردفا أن الشركة أخذت زمام المبادرة عند اندلاع الأزمة من أجل تفادي تفاقمها.

وأضاف في مقابلة له مع إذاعة موريتانيا، أن أولويتهم منذ اندلاع الأزمة كانت العمل على إعادة الخدمة للمواطنين، في ظل تحدي استبدال المعدات المحترقة، مشيرا إلى وجود احتياط من المعدات لديهم غير أنه لا يرقى لحجم هذه الخسائر التي لم تكن متوقعة، كما بدأوا بإجراءات استقدام معدات من أماكنة قريبة.

وأشار ولد لحبيب إلى أن تحدي إعادة خدمة الكهرباء يُلزم الخبراء في التحري من أجل إعادتها بشكل آمن، حتى لا يؤثر على المحولات ذات الحجم الكبير التي لو احترقت لا قدر الله لأستغرق إصلاحها فترة طويلة.

وأكد أن هذه الجهود أثمرت بدء العودة التدريجية لخدمة الكهرباء إلى المناطق المتضررة من هذه الانقطاعات الناجمة عن احتراق محطتي تزويد من محطات العاصمة، على أن تتوفر الخدمة لكافة سكان العاصمة في أفق يومين وفق تعبيره.

ولفت إلى أن إحدى الفرضيات في تفسير سبب احتراق محطتين خلال يومين هو أن السبب واحد منبها إلى أن التحقيق الذي أمر به الرئيس محمد ولد الغزواني سيعطي نتائج علمية توضح الأسباب ولا داعي للقفز عليه.

ونبه مدير صوملك إلى أن غياب الاستثمار في الشركة خلال السنوات الماضية انعكس على عدم قدرتها في مواكبة النمو المتزايد في الطلب على خدمة الكهرباء.

ثلاثاء, 25/08/2026 - 18:55