
أكد المتهم سيدي دابو أمام المحكمة الجنائية في ولاية نواكشوط الغربية، ما سربه من معلومات عن عبد الله ولد الخليل "لكينغ".
وقال بأنه لم يسربها إلا عندما غادر موريتانيا، وذالك خوفا على حياته، وأنه لما علم بأمر القبض عاد وسلم نفسه. مضيفا بأنه كان يعتقد تقديمه أمام المحكمة كشاهد لا متهم، وتحدث عن حيازة عبد الله لعدد معتبر من الأسلحة وإدارته لأوكار قمار في نواكشوط وعن شبكة علاقات له داخل الشرطة.


.gif)

.jpg)


.jpg)