مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

زعيم حركة "إيرا" يدون عن عطلة الرئيس غزواني

أباطرة النظام الفاشل رقم 3
قلوب قاسية، وجوه من "تنكرده"

أضاعوا المدينةو رحلوا

غادر رئيس الدولة محمد ولد الغزواني و العديد من معاونيه للراحة خارج نواكشوط المنكوبة الظلماء و الغارقة في الحر و العفن. 
تركوكم تعانون … عفواً … عين لكم صاحب الفخامة قبل سفره عنكم … عين لكم عثمان كان … براتب كبير … ليحقق له في سبب مآسيكم … نعم 
رجال و نساء من حزب "الإنصاف" يتولون أمركم حتى يجلبون لكم الكارثة، ثم يحققون في مصابكم الذين هم سببه، لكن يحققون براتب سخي : لجنة التحقيق في مأساة نواكشوط عن طرق إحتراق البنية التحتية للكهرباء ستكلف الدولة ما قيل أنه يقارب مأتي مليون أورو … فقط لإنتاج تقرير عن المأساة، على الورق…

مواطني الأكارم أحذروا هذه الزمرة الحاكمة … الفاشله … التي لا تعيركم وزناً و لا اهتماماً… لا تلتفتوا بعدها إلى حزبهم و لا تصوتوا لهم …

لا تعطوهم صوتا واحدا. هم ليسوا جزءا من الحل. هم أصل المشكلة.

لا تصوتوا لمن تلاعب بقضايا الشعب. لا تنصتوا لأبواقهم المأجورة. صوتوا لمن شئتم. مهما كان، سيكون أفضل من مرشحي حزب الإنصاف. على الأقل لم يسرقكم، ولم يتسبب في معاناتكم، ولم يضيع مستقبل أجيال وأجيال من هذا الشعب المسكين.

حذار ثم حذار أن تعطوا صوتا واحدا لحزب الإنصاف. إنه ضمان استمرار معاناتكم.

لا ترهنوا مستقبل الأمة بالتصويت لحزب الإنصاف لسنوات عجاف أخرى. ستكون مأساة حقيقية.

اصبروا. أمة ليست مستعدة للصبر والتضحية لا تقدر أن تبني ولا أن تتقدم.

موريتانيا بلد غني.

ولا ينبغي أن يحكم على مواطنيها بالفقر الدائم.
ولا ينبغي أن يحكم على شبابها بالبطالة.
ولا ينبغي أن تحكم على مناطقها بالتهميش.
ولا ينبغي أن تحكم على سكانها بالانتظار في كل موسم انتخابي للحصول على بعض فتات ثروة وطنية يفترض أن تمول كرامتهم ومستقبلهم.

لا يمكن للوجوه نفسها أن تنتج إلى الأبد نتائج مختلفة من دون أن تقدم حسابا عن إخفاقاتها.

لقد حان الوقت لأن ننظر إلى الواقع كما هو.

لقد حان الوقت لطي صفحة سياسة الوعود.

وحان الوقت للانتقال من التبعية إلى المواطنة.
ومن المساعدة إلى الحق.
ومن الزبونية إلى العدالة.
ومن الخطابات إلى النتائج.

موريتانيا لا تحتاج إلى مواطنين ممتنين للمسؤولين السياسيين.

إنها تحتاج إلى مواطنين أحرار، واعين بحقوقهم، وقادرين على مساءلة من يمارسون السلطة.

شعبنا يستحق أفضل من الوعود المتكررة.

يستحق جمهورية تحترمه.
جمهورية تحميه.
جمهورية تستثمر في أبنائه.
جمهورية تنمي مناطقه.
جمهورية تستخدم ثرواته لتحسين حياة الجميع.

هذا هو التغيير الحقيقي الذي ينبغي أن نبنيه.

وهذا التغيير يبدأ بأمر بسيط:

ألا نقبل بعد اليوم أن يطلب منا أحد أن ننسى نتائج الأمس حتى نصدق وعود الغد.

بيرام ولد الداه ولد أعبيد

جمعة, 28/08/2026 - 11:37