مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

الوزير السابق للشؤون الإسلامية الداه سيدي اعمر طالب يعزي في وفاة العلامة محمد الحسن ولد أحمد الخديم

برحيل شيخنا الشيخ :محمد الحسن بن أحمدو الخديم رحمه الله

طويت صفحة من صفحات المعارف الشنقيطية والأدب بشقيه والنظم الجميل والفتوة والزهد

أتذكر مرة كنت أتأمل معه الصورة البلاغية في بيتيه الجميلين :

العبد "مفعول به "فلينتصبْ

لطاعة والارتفاعَ يجتنبْ

كيف ارتفاعه بغير "رافع"

ولم يَنُبْ عن "فاعل" في الوقع

وكذا قوله :

والجاهل اليوم اقتدى به العوام

فهو يفتي بالحلال والحرام

وذا لأن جده كان لديه علم ومات رحمة الله عليه

فضحك وعلق عليهما تعليقا بليغا لطيفا

كان الشيخ رحمه الله يمتاز بكثير من التواضع ويكثر الجلوس في التراب تواضعا لله

كنت مرة أقرأ عليه درسا من ألفية البيان فجلس في التراب فحاولت أن أنشر له فراشا فرفض وقال لي هذا البيت :

خُلقت من أرض فلا تعلو على

أمك عق الأم مَن عنها علا

كان رحمه الله معجبا بهذا البيت ومتأثرا به وعاملا بمقتضاه:

حياة بلا علم حياة ذميمة

وعلم بلا تقوى كلام مضيع

ويعجبه قول ابن دريد :

وإنما المرء حديث بعده

فكن حديثا حسنا لمن وعى

ختامًا -وباختصار شديد -الشيخ محمد الحسن بن أحمدو الخديم صفحة من صفحات المجد الشنقيطي الأصيل

لكننا لا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه

ولا مصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وما فقد الماضون مثل محمد

ولا مثله حتى القيامة يفقد

خميس, 03/09/2026 - 12:42