
أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير بأن المنطقة البحرية المقابلة للسواحل الموريتانية تشهد رياحًا نشطة إلى قوية، بفعل التقاء مرتفع جوي في شمال المحيط الأطلسي مع أخدود الرياح الموسمية القادم من غرب إفريقيا.
وأوضح المركز، في نشرته الصادرة مساء الأحد 6 سبتمبر 2026، أن أخدود الرياح الموسمية يدخل المحيط الأطلسي قرب الإحداثيات 19.5 شمالًا و16.5 غربًا، بمحاذاة الساحل الموريتاني، قبل أن يمتد جنوبًا وغربًا داخل المحيط.
وأشار التقرير إلى أن الضغط الجوي المرتفع، الذي يصل إلى 1027 مليبارًا شمال المنطقة، يدفع برياح تتراوح سرعتها بين النشطة والقوية شمال أخدود الرياح الموسمية وشرق خط طول 30 غربًا، فيما تبقى أمواج الأطلسي ضمن المستوى المتوسط.
ورصد المركز كذلك موجة مدارية غرب السواحل الإفريقية قرب خط طول 24 غربًا، تتحرك غربًا بسرعة تتراوح بين 10 و15 عقدة، مصحوبة بسحب رعدية متفرقة. غير أن النشاط المطري المرتبط بها يتركز في مناطق تقع جنوب موريتانيا وبعيدًا عن سواحلها.
ولم تتضمن النشرة تحذيرًا من إعصار أو عاصفة مدارية تتجه نحو موريتانيا، لكنها تشير إلى ظروف بحرية تستدعي انتباه الصيادين والسفن العاملة قبالة الساحل، خصوصًا في المناطق الشمالية الواقعة تحت تأثير الرياح القوية.


.gif)

.jpg)


.jpg)